| تفكيك مسألة الانتحار شنقاً من على كوبرى قصر النيل |
|
|
|
لم يبهر الناس فى حياته، ولم يكن وجوده مؤثراً فيهم فآثر أن يكون موته بيده لابيد عمرو! حدثاً جلجلاً يملأ السماوات بفضائياتها اللانهائية ويشغل الناس عن كدّهم ولهوهم، فيصير مانشيتاً رئيسياً وخبراً أساسياً، هكذا قرر عمرو مرسى عبد اللطيف الخطاط والسائق الخاص الذى لا يعمل والحاصل على دبلوم صنايع، فى العقد الثالث من عمره ـ بداية الحياة وتحقيق الذات ـ فى مصر المحروسة . بدا المشهد درامياً تراجيدياً شكسبيرياً بحق: عمرو مرتدياً قمصياً مهندماً بكم طويل وبنطلون بحزام وجورب وحذاء .. مضى من بيته فى (دير الناحية) التى يعيش فيها بعيداً عن أهله فى ميت عقبة وللأماكن هنا أهمية قصوى سنوردها فيما بعد. مضى يحمل كيس بلاستيك به حبل، ربما كانت صورة صدام حسين التى رآها الناس كل الناس على النِت والموبايلات والجرائد معلقاً من حبل غليظ ورقبته مهتكة وعظامها مفتتة قابعة في ثنايا الذاكرة للشهداء الذين بلا معنى. اختار عمرو المكان والزمان، شنق نفسه فى حبل ربطه بأحد أعمدة الإنارة الخديوية على كوبرى قصر النيل الذى بناه الخديوى اسماعيل ووضع على بوابته أربعة أسود تمثل أبنائه الوجهاء، اختار عمود إناره وسط الكوبرى عن عمد وإصرار حتى يكون معلقاً على سُرة القاهرة الكبرى فى وأمامه على الناحية الأخرى لافتة الحزب الوطنى 2010 التركواز (من أجلك أنت) وكأنه يطلع لها لسانه. نعم .. من أجلى أنا، هاأنذا أمامكم شاهداً على فشلكم، أعرى عورتكم وأكشفها وأنزع عنها سَترها، أفضحكم كلكم حزباً وشعباً وحكومة، أفرجكم على بعض وأفرج عليكم الدنيا ياولاد الـ .... ( الهتّيفة والصقّيفة، القرعجية والبلطجية، صيادى الفرص وسارقى المليادرات، ناهبى الأراضى وقاتلى النفوس والفرحة وخاطفى اللقمة من أيدى اليتامى، قطاع الطرق وشُذّاذ الأفاق، وأيضا الغلابة واليتامى الأرامل والثكالى والسائرون نياما ً والضائعون بلا هدف فى الوطن الكبير يغنون فى بلاهة (وتعيشى يا مصر)... لفظته أسرته المهاجرة من قرية أبشواي بالفيوم لزواجه وهو 22 سنة من امرأة عاقر تكبره بعشر سنوات، عمل خطاطا وأراد زيادة دخله بالعمل كسائق خاص لكنه لم يوفق، حن إلى أن يكون له أولاد فتقدم إلى (منى) ولم يتمكن من تجهيز (لوازم الفرح) مع أن حبيبته لم تكن تريد غير (كنبة وقلة وكباية وإنه هيعيشها جبنة وزيتونة) ألم يقولوا لكم أنه رومانسى، وأنه حاول التخلص من حياته ثلاث مرات، والجيران أنقذوه ولم تكن الثالثة تابته فأصبحت الرابعة مرابعة أى شالوا جثة وسط حشد مهيب من رجال الشرطة ذوى الياقات البيضاء والمتفرجون على الكوبرى الذى يسمونه كوبرى العشاق. أعطانا على قفانا ولسعنا بالقلم وبصق على كل وجودنا، كان من الممكن أن ينتحر فى هدوء، أن يموت فى غرفته وحيداً بسم الفئران، أو أن يسقط من علٍ، أو إن يذبح رسغه بالسكين، لكنه آثر أن يعلن عن موته، وأن يرسل لنا رسالة قاسية يقول فيها (طظ فيكم، وفى انتخابات مجلس شورتكم، وفى حركة التغيير وانشقاقاتها وفى انتخابات الوفد النزيهة، وفى منظمات حقوق الإنسان، وفى الإنسان فيكى يا مصر). أغلب الظن أن عمرو كان عاشقا محباً من طرف واحد، وأنه لخلافات ما ولعدم قدرة على التأقلم أو التكيف مع اسرة مكونة من عشرة أبناء ووالدين، تركها وراح ليعيش فى داير الناحية بالعجوزة .. (ذلك الحي الذي انتحر رئيسه في 2004، كان ابن بلد، وابن نكتة، ويبدو وأنه كان يمر بأزمة ما، مات فى شقة فى برج الضبع، أضخم عمارة فى حيً الكيت كات، (18) دور فى كل دور( 5 شقق) مدخل رخام وأجهزة تكييف، جزيرة وسط المساكن الشعبية التي تحيطها من (4 جهات) انعزال عن الجيران، عاش وأقيم عزاءه فى (داير الناحية) حيً شبيه بقرية صغيرة وسط الأثرياء، ولد ابنا لعائلة متواضعة لها أصول صعيدية، حيً ( منطقة زراعية أقيمت فيها بيوت بتصميمات عشوائية. حضر العزاء مسئولون كبار ووزراء دون أن يهتموا بمسألة الانتحار. والتزمت الأسرة الصمت تجاه الأمر. يبقي أن داير الناحية أخرجت السُبكي (ملك اللحوم والفيديو) ومدبولي (معلم الكتب)، ثم انفجرت بالقرب منها ظاهرة أحد الدعاة الجدد. عموماً المنطقة بتضاريسها الاجتماعية والنفسية السياسية والاقتصادية منبع للتوتر والاهتياج النفسي وتنام علي رصاص، وتفجيرات للجسد والدماغ ـ بتصرف عن كتاب وجع المصريين 2008 للكاتب). كان المنتحر عمرو مرسي عاشقاً بإمتياز للحياة، فلم يقبل ولم يُرد أن يحياها على الهامش، علَّه كان يحلم أن يحياها بالحد الأدنى للكرامة والاستمتاع والجودة؛ فلم يكن له هذه الرفاهية فتحجج (بمُنى) التى صارت فى شهرة ليلى، وصار هو متفوقاً على قيس (مع أن الأمر ليس عاطفياً، كما تحب صحف الحكومة أن تصوره وتروج للحكاية، ولم يك حتى ارتباكاً نفسياً خالصاً وإنما هو كله على بعضه بطريقته الفذة، مُعلق بحبل طويل (ثلاثة أمتار) يتدلى من عمود إنارة تاريخى وسط الكوبرى، من ناحية اليمين باتجاه الأوبرا وكأنه يناجيها، ويعزف لها لحن الخلود أو لحن الموت أو كل سيمفونيات الاعتراض .. ميتةُ استراتيجة بحق (كان معاه جهاز محمول صيني ورخصة قيادة خاصة و18 جنيه ونصف وغالباً كان أمام بيته صندوق زبالة حديث: مواصفات اعتقد المهندس أحمد عز أنها مؤشرات الحياة الكريمة فأخرجت له الموت الفضيحة)، تدلى جسده الشاب فى هواء القاهرة الملوث ثلاث أمتار ضاماًً فى رؤاه ونظريته الأخيرة دموع إيزيس فى النهر العميق). لم يحتج عمرو مرسى على فشله فى زيجة، وأنما احتجَّ على مواطنته وعلى وجوده، خرج فى الساعة السابعة صباحاً فى مهمة أنجزها بسرعة وبراعة في الساعة الحادية عشر، لفظ أنفاسه الأخيرة أمام أعين الجميع وتلقى اللواء اسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة بلاغأً من شرطة المسطحات المائية، وتمكنت قوات الانقاذ النهرى من قطع الحبل الذى يحمله (حتى لا تتعلق الجثة الفضيحة فى الهواء أكثر من ذلك وحتى ليمكن نقل الجثمان فى قارب إلى الرصيف وحتى كما تقول الجريدة أسفل الصورة القاسية (أرباح عز من الحديد زادت بنسبة 58 % ) وهو أحمد عز سيرد بدوجماتيته المعهودة (هذا واحد فقط من الناس أنما عموم الناس فى مصر يعيشون من العيش رغده والمؤشر الاقتصادى فى ارتفاع فلا نامت أعين الجبناء)، (جولة ساخنة فى كأس مصر مساء اليوم) (الكابتن عماد متعب اليوم مع عمرو الليثى فى واحد من الناس) ... لقد نجح عمرو مرسى عبد اللطيف بامتياز فى الخروج من عباءة الموتى على قيد الحياة (معظم المصريين الذين يقضون جُل وقتهم فى المرض وعلاجه، فى الكبد ومداواته، في الكلى وغسيلها، فى دوامة الجمعيات والديون، فى هلكة الرشوة والواسطة والمحسوبية، فى طاحونة القسوة القسوة والفظاظة والفجاجه فى كل من يضع يده على الأرض والعرض، فى الاتجار بالأجساد والأطفال، فى البحث عن لقمة شريفة وهدمة نظيفة وسكنى صحية وهواء نقى، خرج من عباءة كل هؤلاء الذين يمسحون ريالتهم وهو يشاهدون قنوات التلفزيون الأرضية والفضائية تنقل محاكمات الميارديرات والفاسدين والمفسدين، خرج من عباءة كل هؤلاء الموتى على قيد الحياة، ليموت علناً، بدلاً من أوراق نقدية تمن بها عليه قفاً غليظة أو كرش ممتلئ). صرخ عمرو مرسى صرخته الأخيرة فى دائرة الأوبرا واتحاد الأذاعة والتلفزيون والسفارتين البريطانية والأمريكية شواهد العصر وحماة الديموقراطية وحقوق الإنسان، الوزارات ورئاسة مجلس الوزراء ومجمع التحرير ومسجد عمر مكرم، وكل الشواهد القاسية الحامية الوطأة، كل الفنادق الفخمة والضخمة التى تلألأ النيل الضرير بأنوارها، النيل الحزين الذى تمسك دول حوضه بعنقه. إن عمرو مرسى مع اختلاف حدثه الذى خرج به من بيته وحارته وحيّه الى المنطقة الأرحب ليفضح الدنيا، ماهو إلا امتداد طبيعى للجريمة الأكثر عنفاً فى مصر سواء كانت تجاه النفس أو تجاه الآخر، لأن قتل الآخر خاصة أهل بيتك ما هو إلا انتحار ممتد، انتحار عمرو امتداد لحادثة النزهة الأولى عندما قتل المهندس شريف زوجته وابنه وابنته بالبَلْطة ثم (نَحَر نفسه) ومات فى سجنه كمداً بعد فقد فلوسه فى البورصة. (حجة أيضاً غطى بها على يأسه وقنوطه وإحساسه بالعدمية المُطلقة فى مصر الأم والوطن)، وحادثة النزهة الثانية الذى ضرب فيها أسامة ألفريد زوجته وابنه وابنته بالنار ثم انتحر بنفس الطريقة، بعد أن خسر ماله وعقر الخمر (غطاء اجتماعى جنائى يغطى به فوضى الدنيا والمال والبنى آدم فى مصر 2010). يدخل الهَم العام إلى الهَمّ الخاص فى العقل الباطن للناس، يتدثر به، يتغطى، يتضفر معه، يتورم يتكور يتكون يصبح كرة لهب، سعاراً حبلاً طويلا ً.. حدثاً يهز القاهرة .. قاهرة المعز. عمرو المنتحر، كان جواه (لُب) (قلب) ذهانى (مجنون) .. مخصوص، ليس هوم دليفرى يأتى مسرعاً فى شنطة تحافظ على الحرارة على فسبة صينى متهالكة، لكنه بطئ مُتدرج مُتراكم عميق قاتل، يتفجر كالقنبلة وكالشُهب والنيازِك. والنيل ليس مقبرة الغزاة لكنه مقبره الغزاه لكنه مقبرة لابنائه فلقد ألقى فيه العديد أنفسهم (شاب يلقى بنفسه فى النيل بعد وفاة أمه عام 2004). (مررت على النيل الذى بدا هادئاً رغم شدة الرياح. نظرت إلى النهر الصامت وقرأت على صفحته قصته التى هى قصتى: قصة ملكٍ لا يملك ومعبودٍ لا يُعبد.. قصة أسدٍ مخصى محبوس خلف سد عال، فصار بلا طمىٍ ولا فيضان ... حامدعبد الصمد في روايته البديعة وداعاً أيتها السماء) حوادث الانتحار فى مصر لا يُبلغ عنها درءاً للفضيحة وخوفاً من النار وعذاب القبر. وهاهي القواسم المشتركة فى معظم حالات المنتحرين المصريين: ■ أكثر الأهداف شيوعاً للانتحار هو البحث عن حلّ ■ أكثر الأهداف للانتحار هو التوقف عن الشعور، التعامل مع الحياة. ■ أهم حافز للانتحار هو ذلك الألم النفسي الذي لا يُطاق. ■ أهم عامل ضغط وراء الانتحار هو ذلك الإحباط النفسي الشديد وعدم القدرة على تلبية الاحتياجات الخاصة بالمنتحر أو بمن يعولهم. ■ أهم انفعال فى الانتحار هو اليأس والقنوط والعجز الكامل. ■ أهم إدراك عقلي فى الانتحار هو تلك الازدواجية، التناقض، التضارب والتأرجح بين كافة الأهواء والأفكار. ■ أهم حالة إدراكية ذهنة فى الانتحار هي ذلك الاختناق الشديد فى القدرة علي التركيز والتفكير علي مهل وفي روية وبعقل. ■ أكثر الأفعال شيوعاً فى حالات الانتحار هو (الانبثاق)، انبثاق الدم، طلوع الروح، الخروج من الدائرة المغلقة بعنف. ■ أكثر فعل شخصي داخلي فى الانتحار هو التأكيد علي النية المبيتة. ■ أهم ما يخص الانتحار فى شخصيته المنتحر طوال عمره هو نمط حياته وطريقة تعامله مع الحياة.
|
هوس طلاق الشباب فى سنة أولى زواجبقلم د. خليل فاضل خبر مُخيف جداً، نُشر بالدليل والبرهان، وتصدر الصفحات الأولى: «التعبئة والإحصاء» ارتفاع نسبة الطلاق بين الشباب.. المُخيف أكثر هو حال الأسرة المصرية.الأخطر هو الزواج السريع لأى... |
تزايد معدلات انتحار الشباب يثير قلق المصريينأخبارمصر - أيمن عدلي.لم تكن واقعة انتحار أحد الشباب معلقا نفسه على "حبل مشنقة " ليتدلى به من أعلى كوبري قصر النيل بعد فشله في الارتباط بحبيتته الأولى من نوعها... |
الاستقواء بالضعف فى اختفاء الزوجة وظهورهابقلم د. خليل فاضل ٢٨/ ٧/ ٢٠١٠كما أن هناك الاستقواء بالخارج، فإن هناك الاستقواء بالداخل، بمعنى إن (اللى مالوش كبير يشتريله كبير، واللى ليه ضهر ما يضربش على بطنه)، وعندما... |
النفس والجنس والجريمةيعالج هذا الكتاب العلاقة الجدلية بين النفس والجريمة وارتباط الجنس بهما فى بعض الحالات، وينقسم إلى ثلاثة فصول:الفصل الأول «ما بين ريا وسكينة وبنى مزار»، اختار المؤلف حادثتى ريا وسكينة... |
Six ways you can help your immune systemIf you didn’t have a functioning immune system, simply brushing your teeth would introduce enough harmful bacteria into your bloodstream to kill you. Luckily, your immune system protects you from... |
وجع المصريينبقلم: د. رفعت السعيدكثيرا ما سمعت عن علم النفس الاجتماعي أو بالدقة المجتمعي وتلمست محاولات محدودة جدا فهمت منها أن الأمر متعلق بالتحليل النفسي للجماعات والمجتمعات وليس لمجرد الأفراد.وعشت طويلا... |
سيكولوجية الدم والرصاص فى أتوبيس «المقاولون»بقلم خليل فاضل ١٠/ ٧/ ٢٠١٠«ثبات السائق المتهم لا يعنى اضطرابه من العمق، فما يظهر هو قمة جبل الجليد العائم، وما هو باطن يغلى كالمرجل».لاح لى فيلم «سواق الأتوبيس»... |
لنحتفل بنصر حامد أبوزيدفي 10 يوليو 1943 ولد نصر حامد أبوزيد في 10 يوليو 2010 نتجمع في مسجد عمر مكرم بالتحرير لنعزي أنفسنا في فقيدنا الكبير لكننا أيضا سنبدأ إحتفالنا بذكري مولده, لا... |
المفضوح والمسكوت عنه فى وقائع الموت فى مصربقلم خليل فاضل سؤال خبيث جداً: هل وفاة خمسة من مراقبين امتحانات الثانوية العامة فى أسبوع واحد فى مصر المحروسة الغالية فى ٢٠١٠ تلك التى تتدثر بشعار الحزب الحاكم... |
نوسه وحمادة وفرخ النسرعلى هامش رياح التغيير في مصرنوسه وحمادة وفرخ النسربقلم د. خليل فاضل حمادة السكر زيادة لم يزد عمره عن السبع سنوات قابل نوسة الننوسة أم فيونكتين فى شارع من شوارع... |
تفكيك مسألة الانتحار شنقاً من على كوبرى قصر النيل(بقلم د.خليل فاضل )لم يبهر الناس فى حياته، ولم يكن وجوده مؤثراً فيهم فآثر أن يكون موته بيده لابيد عمرو! حدثاً جلجلاً يملأ السماوات بفضائياتها اللانهائية ويشغل الناس عن كدّهم... |
تشويه عام للدماغمحمد طعيمةهي.. هي.. نفس الدماغ، ذات الشتائم، مع فروق التنوع الديني، فـ"حليف عبدة الصليب" أصبح "ابن الشيطان".مع مقالات مثل (تهجير الدماغ) و(فتن القرضاوي.. ومواطنة عمر)، شتمني شركاء الدين ومدحني شركاء... |
إشكالية التنوع في الشرقكمال غبريال مشكلة المواطنة التي تعاني منها مصر وأغلب دول الشرق الكبير، هي بالأساس مشكلة حضارية، فالمواطنة ليست مجرد مفهوم أو مبدأ أخلاقي، يدفع نحو العدالة والمساواة.. هي نوعية علاقات... |
خبز وحشيش وقمرنزار قباني خبز وحشيش وقمرعندما يُولدُ في الشرقِ القَمرْفالسطوحُ البيضُ تغفو...تحتَ أكداسِ الزَّهرْيتركُ الناسُ الحوانيتَ.. ويمضونَ زُمرْلملاقاةِ القمرْ..يحملونَ الخبزَ، والحاكي، إلى رأسِ الجبالْومعدَّاتِ الخدرْ..ويبيعونَ، ويشرونَ.. خيالْوصُورْ..ويموتونَ إذا عاشَ القمرْ... |
الطب النفسى: الانتحار على قصر النيل إنذار للعشاق والحكومةشيعت أمس الأول جنازة عمرو مرسى عبداللطيف الشاب المنتحر على كوبرى قصر النيل فى مدينه الفيوم فى هدوء تام وبحضور أشقائه وعدد من أصدقائه وبعض أفراد عائلته، وتقبلت الأسرة العزاء... |
|
|
|||
100% - + 12عرض الخيارات | |||



