4 أسباب لماذا يجب عليك إزالة كلمة “آسف” من مفرداتك

4 أسباب لماذا يجب عليك إزالة كلمة “آسف” من مفرداتك

الإثنين 8-08-2016

ترجمة مارية الحلبي
بينما أمشي إلى مكتب مديري، تم استقبالي بأصوات نقر الأصابع بضراوة على لوح مفاتيح الكمبيوتر ورؤية جبين مجعد يأطر لعيون تحدق باهتمام على الشاشة.
” “يا (بيكي)، أنا آسف لإزعاجك ولكن …”
وانا على متن قطار العاصمة المزدحم في ساعة الذروة، تم حملي على موجه من الناس المحبطة والمستعجلة. أسقطت حقيبتى بين قدمى وأمسكت البار العلوى لتثبيت نفسى طالما بدأت الرحلة الطويلة. يد راكب آخر ضربت يدي.
مرة أخرى، أقول آسف.
أقول آسف ما لا يقل عن 15 مرة كل يوم، سواء كنت مخطئ أم لا. فقد أصبحت عنصرا أساسياً في قاموسي.
إلى كل من عنده متلازمة “الاعتذار”- لماذا نفعل ذلك؟
من الناحية النظرية، وهو ما يفسر إلى حد ما بدقة إفراطي في استخدام كلمة “آسف”، هو ذلك الذي ينظر إليك على أنك وقحاً في غاية البغض – خصوصا للنساء- وأننا بحاجة إلى أن نجعل أنفسنا أقل فظاظة قبل أن نتكلم. ونحن نقول أيضا آسف لإظهار التواضع وكوسيلة لتجنب أو انهاء الصراع بسرعة.
وهنا بعض الأسباب التي يجب إعادة التفكير في متى ولماذا وكيف نقول آسف، وربما حذفها من قاموسنا بشكل كلي:

1) انها تقلل من غرض الإعتذار:

عندما نقول آسف أيضاً بسهولة فى معظم الأحيان أو عندما نعتذر عن أشياء من الواضح أنها ليست خطأنا، ولا سيطرة لنا عليها، أو لا تستحق الاعتذار فنحن نجردها تماماً من معناها ومن قوة الاعتذار الصادق.

بيت القصيد هنا هو قول آسف كثيرا يمكن أن يقلل من شأن أو وقع الاعتذار، مما يجعلها تحمل وزناً أقل. توخ الحذر عند اطلاق استغاثة كاذبة – احفظها عندما تكون حقا بحاجة لها، أو تعنيها.

2) نحن نقلل من قيمة أنفسنا بالقول آسف في كثير من الأحيان:

معظم الناس يخلطون بين الاعتذار والتواضع. ونحن نميل الى الاعتقاد بأن الشخص الفخور يمكن أن يسيء إلى شخص ما ويمضي قدماً بالاعتذار. شئ ممتع يحدث إلا عندما نقول عذراً فى حالات لا تستدعى تلك الكلمة. نقول للناس انهم أعلى قيمة منا. وهذا يعنى أن احترام الذات لدينا منخفض.

لا يوجد خطا بأن تكون واثق، شخص لا يتحمل المسؤولية عن خطأ شخص آخر. أنت تعيش وتتنفس كن من يستحق أن ينظر له بمساواة من قبل جميع من تواجههم، لا تقلل من نفسك. فى المرة التالية التى تواجه أحدهم، تخلص من الاعتذار وبدلاً من ذلك شاركه لمحه من التفهم.

3) الاعتذار يستخدم في محاولة اصلاح الأوضاع ولكن ليس لحل النزاعات:

هذا ينطبق بشكل خاص لأمثالنا الذين لا يحبون المواجهة مستعدين للذهاب لأقصى حد فقط لتجنب هذا المشهد. سوف نتقاذف سريعا “آسف” في موقف ما لوئد المشاده قبل أن تبدأ. في حين أن ذلك يكون ضرورياً في بعض الأحيان، أحياناً أخرى نحن بحاجة إلى “الشجاعة”، والعمل الفعلي لتسوية هذا النزاع.

يمكن قول آسف أيضاً أن يكون وسيلة لمعالجة حالة. سوف نستخدمها لمحاولة تجنب معالجة موضوع معين أو الاضطرار لمواجهة تصرفات أو صفات غير مرغوب بها. كم مرة سمعنا – أو حتى قلنا – “لقد قلت أنا آسف، ماذا تريد مني؟” هذا هو الطريقة الكلاسيكية من استخدام اعتذار ضعيف (وعادة غير صادق) لإصلاح شيء دون التوصل إلى قرار .

4) آسف تجعلك – في الحقيقة – آسف !
الشخص الذي دائما ما يعتذر، لا سيما فى مكان العمل، سوف ينظر له ويسمى بسرعة الشخص المتأسف، سوف تعطي انطباع للناس بأنك أكثر عرضه للخطأ، غير كفء وفرد متأسف.

الاعتذار الزائد يؤثر فعلياً على تقدير الذات والثقة فى النفس. هذا ما ينص عليه القانون من نبوءة محققة. فكلما تقول أنك متأسف، كلما أصبحت تصدق هذا أكثر ويصبح هكذا في النهاية.

تحدي:
حاول أن لا تقول آسف لمدة 24 ساعة كاملة. هذا لا يعني أنه يجب عليك تجنب الاعتذار إذا كنت على خطأ. تحمل المسؤولية واعتذر دون استخدام كلمة آسف.

إليك بعض الكلمات/العبارات التي يمكن أن تساعدك فى هذا المسعى:

“العذر/عفوا”
“شكرا”
“يؤسفنى…”
“من المؤسف… ”
“هذا محزن”
الصمت

موقع http://www.lifehack.org

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *