6 أساليب دماغية لتعلم أي شيء بشكل أسرع

6 أساليب دماغية لتعلم أي شيء بشكل أسرع

الإثنين 6-02-2017

 

إعداد مارية الحلبي معالجة نفسية من فريق دكتور خليل فاضل

أثبتت الأبحاث أن هناك طرق لتعلم المهارات والمفاهيم الجديدة بسرعة وسهولة أكثر…

سواء كان ذلك في تكنولوجيا جديدة، لغة أجنبية، أو مهارة متقدمة، البقاء على المنافسة غالبا ما يعني تعلم أشياء جديدة.
كونك سريع التعلم فهذا يعطيك ميزة أكبر.
يثبت العلم أن هناك ستة طرق يمكنك أن تتعلم وتحتفظ بالشيء بشكل أسرع:
1. تدريس شخص آخر (أو مجرد التظاهر):
تدريس شخص آخر بالمواد أو المهام التي تحاول أن تستوعبها، يمكنك من تسريع التعلم والتذكر بشكل أكثر، ووفقا لدراسة أجريت في جامعة واشنطن في سانت لويس، “التوقعات تغير من افتراضات عقلك بحيث يمكنك الانخراط في نهج أكثر فعالية للدراسة من أولئك الذين يدرسون ببساطة من أجل اجتياز اختبار”.
النوم بين جلستين دراسة تحسن إلى حد كبير الاحتفاظ بالمعلومات.
عندما يتجهز المعلمين للتدريس، فإنهم يميلون إلى البحث عن النقاط الرئيسية وتنظيم المعلومات في هيكل متماسك.

  1. التعلم في فترات قصيرة (رشقات) من الزمن:
    جلسات الدراسة المتكررة هي أفضل بكثير من المطولة الغير متكررة.
    تغيير طريقة ممارسة المهارات الحركية بأخرى جديدة يمكن أن تساعدك على اتقانها بشكل أسرع.
    ويوصى بالتحضير لجلسات دراسة جزئية. “اجعل دفتر الملاحظات في متناول اليد بالنسبة للمفاهيم الأكثر صعوبة والتي تحاول أن تستوعبها”، كما يقول. “أنت لا تعرف متى سيكون عندك وقت في الفترات الفاصلة للاستفادة منها”.
  2. تدوين الملاحظات باليد:
    في حين انه أسرع لتدوين الملاحظات على جهاز الكمبيوتر المحمول (اللابتوب)، استخدام ورقة وقلم سوف تساعدك على تعلم وفهم أفضل.
    في ثلاث دراسات، وجد أن الطلاب الذين دونوا ملاحظات على أجهزة الكمبيوتر المحمول كان أداؤهم أسوأ بشأن المسائل المفاهيمية عن الطلاب الذين دونوا ملاحظات الكتابة العاديه.
  3. استخدام قوة المسافات العقلية:
    في حين يبدو غير متوقع، يمكنك أن تتعلم بشكل أسرع عند ممارسة التعلم الموزع أو “المتباعد”. و للاحتفاظ بالمواد من الأفضل مراجعة المعلومات بعد يوم أو اثنين من دراستها لأول مرة. وهناك نظرية تقول أن الدماغ يهتم أقل بشكل فعلي خلال فترات قصيرة التعلم”، وهكذا تكرار المعلومات عبر فاصل أطول أي بعد بضع أيام أو اسبوع، وليس في متتالية سريعة، يرسل إشارة أقوى إلى الدماغ أنه يحتاج إلى الاحتفاظ بالمعلومات.
  4. خذ غفوة دراسة:
    التوقف مهم عندما يتعلق الأمر بالاحتفاظ بما تدرسه، والحصول على النوم في الفترات الفاصلة بين جلسات الدراسة يمكن أن يعزز من استدعاءك للمعلومات لمدة تصل إلى ستة أشهر في وقت لاحق، وفقا لبحث جديد نشر في مجلة (العلوم النفسية).
    إن النوم الممزوج بين جلسات الدراسة يؤدي إلى ميزة مضاعفة، حيث يقلل من الوقت الذي تقضيه إعادة الدراسة، وضمان أفضل بكثير بالاحتفاظ بالمعلومات على المدى الطويل، وقد “وجدت الأبحاث السابقة أن النوم بعد الدراسة بالتأكيد استراتيجية جيدة، ولكن الآن تبين لنا أن النوم بين جلستين دراسة يحسن إلى حد كبير من هذه الاستراتيجية”.
  5. التغيير:
    عند تعلم مهارات حركية جديدة فإن تغيير الطريقة التي تمارسها يمكن أن تساعدك على اتقانها بشكل أسرع. في التجربة، طلب من المشاركين تعلم مهام قائمة على الحاسوب. الذين استخدموا تقنية تعلم معدلة خلال جلستهم الثانية كان أدائهم أفضل من أولئك الذين كرروا نفس الأسلوب.
    النتائج تشير إلى أن إعادة الدمج (العملية التي تعيد إلى الأذهان ذكريات قائمة وتعديلها مع المعرفة الجديدة) تلعب دورا رئيسيا في تعزيز المهارات الحركية.

 

0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *