مشاركات

الأفكار المغلوطة عن الوسواس القهري وشهر رمضان الكريم

هذا المقال ليس وصفة طبية، نحاول نشر الثقافة النفسية

إعداد مرام ناصر من فريق فاضل العلاجي

 

على الرغم من بهجة شهر رمضان المبارك وما يحمله من معاني جميلة و روحانية، وقيم اجتماعية حسنة، إلا أنه يشكل قلقاً  أو فزعاً كبيراً لمرضى الوسواس القهري، على وجه الخصوص للذين يعانون من وساوس تتعلق بالجانب الديني بما فيه العقيدة أو الصلاة أو الطهارة والوضوء أو الصوم والشك بالإفطار أو أي جانب يلمس الطقوس الدينية.

يزداد الأمر تعقيداً في شهر رمضان (هذا التعقيد متعلق بالشك المرضي الموجود لدى المصاب وليست المشكلة بالصوم أو بالصلاة بحد ذاتها)، عند الوضوء في أوقات الصيام والشك بدخول الماء، أو صلاة التراويح والشك بصحة الوضوء أو خروج الريح…

 

بماذا يشعر بعض مرضى الوسواس في رمضان؟

_تسيطر مشاعر الضيق والإحساس بالذنب والتقصير تجاه الله وعدم القدرة على أداء العبادات والخشوع، مما يزيد الأمر تعقيداً، في المعتاد بشهر رمضان استشعار نفحات روحانية إلا أن بعض مرضى الوسواس يشعرون بالإحباط.

لماذا يشعرون بهذا؟

_يربط مرضى الوسواس بين عجزهم ومشاعرهم السلبية (التي هي خارج إرادتهم)، وبين نقص إيمانهم، ربطاً شرطياً غير منطقي و لائم لأنفسهم.

 

أفكار مغلوطة وأفكار مساعدة والعديد من النقاط المساعدة:

تذكر دائماً أن ماتعاني منه مرضاً ويعالج بشكل علمي، وهو ليس نقص بالإيمان، بل هو خلل في كيميائية المخ، مع عوامل أخرى تتشابك وتتعقد كالتربية والعامل الجيني والاستعداد والعامل النفسي والبيئة الحاضنة للوسواس أو البيئة المحيطة به..

 

◄توقف عن البحث في الفتاوى الدينية (في هذه الفترة) أو القراءة في أمور العقيدة، لأنها حيلة وسواسية لا أكثر.

◄لا ينبغي عليك إنكار أفكار ومشاعر المرض، مهما كانت غير مقبولة، يمكنك البوح بها للمعالج؛ من المهم تقبلها وهي الخطوة الأولى تجاه التغيير.

◄تجنب النقاش المنطقي في فكرة غير منطقية: يحاول المتعالج أو أهله أو المحيطون به نقاشه وإقناعه بالأدلة الدينية دون جدوى، لأن ما يعاني منه المريض ليس مسألة تتعلق بالدين.

◄زيادة الصلاة والصوم والاستغفار والتقرب إلى الله بناء على اعتقادات خاطئة حول سبب المرض لا يعد علاجاً بحد ذاته للوسواس، الوسواس مرض عضوي ككسر اليد يحتاج إلى الجبس، يحتاج الوسواس في غالب الأحيان إلى علاج دوائي مترافقاً في الكثير من الأحيان إلى علاج نفسي داعم بالحوار من متخصص.

◄الموضوع لا يحتاج للتجريب، فإن ذلك يؤدي إلى تفاقم المشكلة، بسبب دائرة الإحباط المفرغة (بمعنى لايحتاج إلى وصفات علاجية غير متخصصة)

◄العديد من الأهالي أو المحيطين بالشخص الموسوس لا يستطيعون الاقتناع بشكل كامل أن مايعاني منه المصاب هو مرض أو أن لا دخل للإيمان بذلك، يعد ذلك معطلاً للعملية العلاجية إذا ما قاموا بعكس تصوراتهم حول المشكلة.

◄العديد من المتعالجين يتمسكون بالفكرة لأنها مفزعة و مخيفة بالنسبة لهم، يكتبونها في أوراق وكأنهم يحافظون عليها من النسيان، فكرة غير جيدة للتعامل مع الوسواس، يمكنك تمزيق هذه الأوراق.

◄توقف عن تغذية الفكرة أو تغذية الفعل : كيف ذلك ؟ عندما تصدقها فتقوم بمناقشتها والرد عليها.

◄فك الارتباطات الشرطية المرضية، إضعافها وإطفائها؛ يعتمد على مدى استبصارك وفهمك لماهية المشكلة الوسواسية..

◄الافتراضات المسبقة والتوقع السلبي للانتكاسة في رمضان (أو عند اقترابه) نتيجة مرورك بتجارب سيئة في سنين سابقة مثلاً يتعلق بتفكيرك ولايتعلق بشهر رمضان أو غيره من الشهور؛ هذا خير مثال عن الارتباطات الشرطية الخاطئة لديك.

◄بداية الحل يبدا بالاستبصار بالمشكلة، ضع ميزاناً في عقلك تميز فيه مابين الأفكار الاصيلة لديك ومابين الفكرة المرضية الوسواسية.

كل فكرة متكررة زنانة مزعجة استحواذية تخترق عليك التركيز وتمنعك من التفكير بأمورك الحياتية بشكل أكثر انسيابية هي فكرة وسواسية.

(تعد هذه الخطوة من أصعب الخطوات لدى طالبي العلاج، لما يمثله الوسواس من شدة الفكرة وإلحاحها يصعب عليه نزعها، لأن فحوى الوسواس تتعلق بتصديق المريض لهذه الفكرة وكأنها فكرته هو، بالإضافة إلى ذلك يحتاج المتعالج إلى جانب مطمئن وداعم له في هذه الخطوة وأن يكون عامل ثقة بالنسبة للمتعالج) .

◄يحتاج مريض الوسواس لإيقاف القلق الناتج عن الوسواس أو تخفيفه، وذلك عندما يستطيع التفريق في الخطوة السابقة.

◄أحياناً تقتصر الوساوس على أفكار ملحة تقتحم الشعور، وبعضها يملي على المتعالج أفعال متكررة؛ في كلا الحالتين لا ينبغي الاستجابة.

◄إذا كانت لديك أعراض جسمانية (آلام عضوية: مغص، رعشة، تنميل، دوخة…) فهذا وارد جداً، لكن لا ينبغي تهويل الأمر.

◄من المهم معرفة أنك لست الوحيد وهناك العديد ممن يعانون، وتجنب مقارنة نفسك بآخرين من حيث الأدوية وطرق العلاج، ومدة التحسن والشفاء، كل ذلك يختلف باختلاف العوامل المسببة للمشكلة التي تعاني منها واستجابتك للعلاج وقدرتك على التحسن والمواظبة.

سبل جديدة للتعامل مع الصداع النصفي.. علاجات متنوعة لأعراضه أو تجنب نوباته

اليوم، أصبح أمام من يعانون آلام الصداع النصفي، أو الشقيقة، خيارات أكثر عن أي وقت مضى للتخفيف من حدة الألم أو حتى تفادي نوبات الصداع النصفي من الأساس.
إذا كنت تعرضت يوماً لصداع نصفي، فإنك تعي جيداً أنه ليس بصداع عادي، ذلك أنه لا يسبب ألما خافقا عادة في أحد جانبي الرأس فحسب، وإنما قد يسبب كذلك تغييرات في الرؤية، وحساسية تجاه الضوء وشعور بالغثيان. وفي الواقع، إنه نمط من الصراع يجعلك ترغب في الانسحاب إلى غرفة مظلمة هادئة والبقاء فيها حتى يرحل الألم.
ويمكن للتعافي من الصداع النصفي أن يستغرق وقتاً، ذلك أن آلامه قد تستمر لساعات أو ربما أياما. ويعاني من الصداع النصفي ما يقدر بـ28 مليون امرأة داخل الولايات المتحدة، تبعاً لتقديرات «المؤسسة الأميركية للصداع النصفي».
من جانبها، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الصداع النصفي يأتي ضمن أكبر 10 ظروف معوقة، ذلك أن آلام الصداع النصفي تتسبب في إهدار أيام عمل وإنتاجية، وتكاليف مرتفعة على صعيد الرعاية الصحية، بجانب بالطبع تكاليف أخرى غير مادية على رأسها عدم قضاء وقت ممتع مع النفس والأسرة والأصدقاء.
ومع هذا، ومقارنة بسنوات ماضية، ثمة خيارات أكثر اليوم عن أي وقت مضى لعلاج هذا الصداع.
— الصداع النصفي
– هل يمثل الصداع مشكلة؟ شرحت د. إليزابيث لودر، بروفسورة علم الأعصاب بكلية الطب التابعة لجامعة هارفارد ورئيسة قسم الصداع النصفي والألم داخل قسم علم الأعصاب بمستشفى «بريغهام آند ويمينز فولكنر هوسبيتال»، أنه: لا يسعى الكثير من السيدات اللائي يعانين من صداع نصفي على نحو منتظم إلى تلقي العلاج. وربما يأتي ذلك من شعورهن بأنه يتعين عليهن فحسب التكيف مع الأمر أو أن الأمر لا يستلزم علاجاً لأنهن لا يعانين منه يومياً. وكثير من السيدات يقولن لي: «آسفة، أعلم أن هناك الكثير من الناس أسوأ حالاً عني بكثير».
ومع هذا، فإنه إذا كان الصداع النصفي يؤثر بالسلب على حياتك، ويدفعك للتغيب عن عملك أو يحول دون استمتاعك بالحياة، فإن الأمر يستحق بالتأكيد محاولة إيجاد علاج له.
– هل هذا صداع نصفي حقاً؟ تتمثل الخطوة الأولى نحو علاج الصداع النصفي، في التشخيص. ويعتمد الأطباء على معايير للتشخيص مقبولة على نطاق واسع للتمييز بين الصداع النصفي وأنماط أخرى من الصداع. ومن أجل تشخيص صداع ما باعتباره نصفيا على وجه التحديد، يجب أن تستمر آلام الصداع ما بين 4 و72 ساعة. وعادة ما تتركز الآلام في جانب واحد من الرأس. وغالباً ما يكون الألم خافقاً أو وثاباً، مع شعور بالألم المتفاوت في حدته بين المعتدل والحاد يتفاقم مع المجهود البدني.
وأوضحت الدكتورة لودر أنه: «يجب أن يتعرض شخص ما لخمس هجمات تتوافق مع غالبية أو جميع هذه المعايير كي يجري تشخيصه بأنه يعاني من صداع نصفي». وإذا ما اشتبه الطبيب المعالج لك أنك تعانين من صداع نصفي، فإن العلاج سيعتمد على معدل تكرار حدوث الأعراض.
في بعض الحالات، تؤدي تغييرات في الهرمونات إلى حدوث صداع. وتعاني بعض السيدات من صداع بالتزامن مع التقلبات الشهرية في الهرمونات أو التحولات في الهرمونات التي تصاحب عملية انقطاع الحيض.
وتقول الدكتورة لودر إن: «ثمة تقدما جرى إحرازه على صعيد علاج الصداع النصفي، وإن كان ليس بالمعدل الذي كنا نأمله». ومع هذا، تظل الحقيقة أنه أصبح هناك اليوم خيارات متنوعة لمواجهة الصداع النصفي. وبوجه عام، تنتمي العلاجات المتاحة إلى فئتين: علاجات تتعامل مع الصداع عندما يصاب به المرء، وأخرى تحاول منع وقوع الصداع النصفي من الأساس.
— تخفيف الألم
العقاقير. إذا كنت تعاني من الصداع النصفي من حين لآخر فحسب، فإن العقاقير التي تباع دون وصفة من الطبيب مثل الأسبرين، مع أو دون كافيين، ربما تشكل سبيلاً جيداً لتخفيف الألم. إلا أنه ينبغي الحذر من الصداع الارتدادي الذي قد ينشأ عن الإفراط في الاعتماد على العقاقير المخففة للألم.
أما إذا كان الصداع الذي تعانيه أكثر تكراراً أو حاد الألم، فإنك ربما ترغب في استشارة طبيب بخصوص إتباع توجه وقائي، مع وصف عقار لمعالجة الهجمات الفردية.
تجدر الإشارة إلى أنه عادة ما يجري وصف عقاقير تنتمي لفئة تعرف باسم «تريبتان» triptans لعلاج الهجمات الفردية. وتتوافر عقاقير التريبتان في صورة حبوب أو بخاخات في الأنف أو حقن، وتعمل من خلال تحفيز المخ على إنتاج «سيروتونين»، وهو موصل عصبي يعمل داخل المخ. ويساعد السيروتونين في الحد من الالتهابات ويقبض الأوعية الدموية في المخ، الأمر الذي يؤدي إلى الشعور بالراحة من الألم، تبعاً لما شرحته «المؤسسة الوطنية للصداع». ويشعر معظم الأشخاص براحة من الألم في غضون ساعتين من تناول هذا العقار، بينما قد يحتاج آخرون إلى جرعة أخرى.
من ناحيتها، قالت الدكتورة لودر: «اتسمت عقاقير التريبتان في العادة بارتفاع تكلفتها بشدة، لكن توافر نسخ عامة (جنيسة) أسهم في خفض الأسعار. وتقدم هذه العقاقير نتيجة جيدة للغاية فيما يتراوح بين 70 في المائة و80 في المائة من الحالات».
ومع هذا، ربما يعجز البعض عن تناول عقاقير التريبتان بسبب أعراضها الجانبية إذا كانوا يعانون ظروفاً صحية بعينها، مثل أمراض القلب. وبإمكان التريبتان التأثير على تدفق الدماء ليس فقط المتجهة إلى الرأس، وإنما كذلك القلب، الأمر الذي يحمل مخاطر بالنسبة للمرضى الذين يعانون أمراضا في الشريان التاجي.
— علاجات مصممة للوقاية
تتضمن الفئة الثانية من علاجات الصداع النصفي، علاجات مصممة للوقاية وتتضمن أقراص وحقن وإجراء تغييرات في أنماط السلوك.
ويجري توجيه هذا النمط من العلاج بصورة أساسية لمن يعانون من الصداع النصفي على نحو مزمن أو متكرر. وقد أضيفت بعض الخيارات الحديثة نسبياً إلى هذه الفئة في السنوات الأخيرة، منها:
– حقن سم البوتيولينيوم – أحد العلاجات التي أجيزت عام 2010 للأشخاص الذين يعانون من صداع نصفي مزمن. يعرف سم البوتيولينيوم باسم تجاري «بوتوكس» Botox والذي يستخدم كعلاج تجميلي للتخلص من التجاعيد. ومن المعتقد أن حقن هذا العقار في فروة الرأس والرقبة يعوق نقل الألم، ونجح بشكل مؤكد في منع الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص. ومن أجل تفعيل هذا التوجه، ستحتاج إلى الحصول على علاجات متعددة على امتداد فترة من الوقت. وفي العادة، تستمر فترة العلاج الواحدة ما بين 10 و12 أسبوعاً.
– عقاقير يجري تناولها عن طريق الفم عام 2018. من المتوقع أن تستقبل الأسواق فئة جديدة من العقاقير تعرف باسم الأجسام المضادة للببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين anti – CGRP antibodies.
وتقاوم هذه الأجسام تأثير الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين calcitonin gene – related peptide (CGRP)، وهي مادة كيميائية يفرزها الجسم في الطبيعي تؤدي من بين أمور أخرى إلى تمدد الأوعية الدموية. وقد جرى الاعتماد على علاجات مشابهة بالأجسام المضادة لعلاج اضطرابات روماتيزمية أو أمراض عصبية، مثل التصلب المتعدد. وقد أظهرت هذه الأجسام المضادة الجديدة بعض الفاعلية في الحيلولة دون وقوع الصداع النصفي.
ورغم أن هذه العقاقير لم تبد فاعلية أكبر عن العقاقير الحالية، فإنها ربما تمنح السيدات اللائي لم يستجبن بصورة جيدة للعقاقير المتاحة الآن خياراً جديداً لتجريبه، وربما تتسم بقدر أقل من الأعراض الجانبية عن علاجات أخرى. ومع ذلك، فإنه حتى هذه اللحظة لم يتم تحديد سلامة هذا العلاج على المدى الطويل.
ومن المعتقد أنه بمرور الوقت ستزداد الخيارات العلاجية المتاحة للصداع النصفي. وفي تلك الأثناء، إذا كنت تعاني من صداع نصفي، عليك استشارة الطبيب والانتباه لحقيقة أن الطبيب المعالج ربما يحتاج لتجريب تنويعات مختلفة من العقاقير للوصول إلى التوجه الملائم لاحتياجاتك.
— هل يمكن تغيير أسلوب الحياة للوقاية من الصداع النصفي؟
من الممكن عبر إجراء بعض التغييرات على أسلوب الحياة الحد من معدل التعرض للصداع النصفي لدى بعض الأفراد. في هذا الصدد، قالت الدكتورة لودر: «بمقدور الأفراد أنفسهم تحديد الأشياء التي تزيد احتمالية تعرضهم للصداع النصفي».
بالنسبة لبعض الأفراد، يتسبب نقص الكافيين أو تناول الكحوليات في تحفيز الصداع النصفي. وفي الوقت الذي يعتقد بعض الأطباء وجود محفزات للصداع النصفي في صورة بعض الأطعمة، فإنه لا تتوافر بيانات موثوق بها تدعم هذه الفكرة.
وبجانب تحديد محفزات الصداع النصفي، بمقدورك كذلك تقليص احتمالية التعرض لصداع نصفي من خلال تناول الوجبات بانتظام واتباع عادات صحية جيدة مثل الحصول على قسط وافر من النوم وتجنب الضغط العصبي.
– الصداع النصفي المصاحب بالهالة… مخاوف وأخطار
– الملاحظ أن ما يتراوح بين 15 في المائة و30 في المائة ممن يعانون من الصداع النصفي يتعرضون لهالة aura قبل أن يبدأ ألم الصداع. ويشير مصطلح «الهالة» إلى ظاهرة عصبية عبارة عن اضطراب بصري مثل وميض أو ضوء مبهر أو تشويش أو حتى فقدان جزئي للبصر.
وربطت أبحاث بين هذا النمط من الصداع النصفي وبين عيب خلقي محدد بالقلب يطلق عليه «عيب الحاجز الأذيني» patent foramen ovale PFO. ويتمثل هذا العيب في وجود ثقب في الأنسجة الفاصلة بين الأذين الأيمن والأيسر من القلب. ويعتبر هذا الثقب أمراً طبيعياً في الأجنة، لكنه في الظروف الطبيعية يغلق نفسه عند الولادة. ومع هذا، فإنه يظل مفتوحاً لدى بعض الأشخاص. وتبعاً لما أعلنته «الجمعية الأميركية للصداع»، فإن قرابة ما يتراوح بين 40 في المائة و60 في المائة من الأفراد الذين يعانون من صداع نصفي مصحوب بهالة، يعانون كذلك من عيب الحاجز الأذيني. ومع هذا، فإنه من غير الواضح حتى هذه اللحظة، ما إذا كان عيب الحاجز الأذيني يسبب الصداع النصفي أم أن الأفراد الذين يعانون هذا النمط من الصداع يعتبرون لسبب ما آخر أكثر احتمالاً لأن يعانوا من الحالتين معاً.
وأوضحت الدكتورة لودر أنه حال وجود هذا العيب الخلقي في القلب، فأنت لست في حاجة بالضرورة إلى فعل أي شيء لإصلاحه، لأن التجارب السريرية أظهرت أن محاولات الإصلاح الجراحي لا توفر أي مميزات فيما يخص الصداع النصفي.
ومع هذا، يبقى من المهم بالنسبة للنساء اللائي يعانين من هذا النمط من الصداع الانتباه إلى أن باحثين خلصوا إلى أن الأفراد الذين يعانون صداعا نصفيا تصاحبه الهالة يواجهون مخاطر أعلى كثيراً لأن يصابوا بسكتة دماغية. وعليه، فإنه يتعين على النساء اللائي يعانين هذا النمط من الصداع النصفي الحذر إزاء تناول حبوب منع الحمل التي تحوي الإستروجين أو تلقي علاج إستروجين بعد انقطاع الحيض، لأن كلاهما يزيد مخاطرة التعرض لسكتة دماغية، حسبما نوهت الدكتورة لودر.
جريدة الشرق الأوسط

أسباب قبول المرأة أن تكون الزوجة الثانية:

إعداد مرام ناصر من فريق الدكتور خليل فاضل العلاجي

بدايةً القبول بزواج له أولويات، من البنات من تنظر إلى ذلك بالنظرة المادية كصفقة أو المكسب الاجتماعي أو الالتحاق بركب المتزوجات هروباً من البقاء بدون زواج أو حالات إرغامية أو هروب من حياة ضاغطة أو ظروف صعبة.

كذلك القبول بأن تكون الرقم الثاني له دوافع نفسية وأسباب:

أولاً: التقبل للموضوع: أن يكون الموضوع وارد في قاموس البنت، يرجع لأسباب مختلفة الدور الأكبر في التنشئة، منها أن تكون ابنة الزوجة الثانية أصلاً حيث تتعاطف مع الموضوع، أو أن تكون الفكرة مطروحة لدى الأهل أو المجتمع الصغير الذي يحيط بالبنت، وجود تجارب سابقة من الأقارب.

ثانياً: النظرة إلى الزواج : نظرة أحادية، مثل النظرة المادية أو المكاسب الاجتماعية فيما لو كان صاحب منصب أو ثري، الرغبة في تكوين أسرة أو الانجاب على حساب الاحتياجات العاطفية لها كامرأة، الظروف المعيشية الجديدة مثل تأمين الحياة و عدم الالتزام الكامل نحو الحياة الزوجية (نصف  زواج) القيام بالسفر، الخروجات الكثيرة…

ثالثاً: الظهور بشكل أناني على حساب دافع لاشعوري وهو كره الذات أو النظرة المتدنية للنفس: إلحاق الضرر بالذات، مشاكل في الطفولة تجاه الأب أو الأم (كمحاولة للأخذ بالثأر).

رابعاً: الوقوع في حب رجل متزوج من الناحية النفسية يعني البحث عن أجزاء ناقصة من أنفسهن، مثل: احتياجات نفسية غير مشبعة.

وهذا يوفر الظهور بدور البطولة عند وجود فارق بالسن وتكون فتاة عشرينية، تشعر الفتاة تجاه الزوج بمشاعر الأبوة حتى لو كانت من طبقة ارستقراطية. وذلك في حالات (أب متوفى، فارق بالسن بين الأب وابنته وعدم التواصل العاطفي،أب قاسي، انشغاله بعمله أو علاقاته العابرة، هجرته لهم، ظروف عمله لسنوات طويلة في بلد ثانية)

*ومن نواحي نفسية أخرى هناك من الأشخاص (ذكور أو إناث) لديهم تعدد في العلاقات : يعني أكثر من زواج وانفصال وطلاق وهذا يزيد من استسهال الدخول في علاقة مع رجل متزوج.

*وطبعاً هناك الكثير من الصور الذهنية حول تفضيل الزواج من متزوج لأفكار تتعلق بحماية النفس والسند، الاستقرار، إنجاب طفل يشيل الكبرة ثم الانفصال لامشكلة لديهم، المكاسب المادية حتى لو انتهى الزواج بانفصال (صفقة).

كل ذلك يعود إلى وجود تشوه في فهم الزواج والنظرة غير المتكاملة.

*المرأة التي تقبل لزوجها الزواج من أخرى :

1.تكون العلاقة أصلاً غير صحية وترغب للخلاص من بعض طباعه (حيث يكون الزواج على ورق ولا وجود لمشاركة حقيقية سوى أنها أم الأولاد)، حيث يكون الموضوع وارد بالنسبة لها بكل الأحوال.

2.المرأة التي تدفعه للزواج أو تقوم بالخطبة له: تدرك هذه المرأة أنه سيفعل ذلك بنفسه، فتخاف على كيانها وتقوم بذلك لتظهر أنها مثالية وتزداد معزتها في قلبه. هذه المرأة تتخلى قليلاً عن دورها كـ زوجة وتكون بدور مزدوج (أم وزوجة).

*أما من يقوم بالترويج لذلك في الإعلام أو بعض الشخصيات المعروفة فلهن نفس الأسباب وأسباب أخرى خاصة بأنماط حياتهن، لديهم مقاييس تتعلق بالحفاظ على الشهرة كأولوية بالدرجة الأولى قد تترافق على حساب أمور ثانية مهمة يجب التنازل عنها.

وهذا يتناسب مع الجنسين من الشخصيات المعروفة، على اعتبار أنهم بشر ولهم مشاكل واحتياجات كالآخرين بالإضافة إلى حياة الشهرة أيضاً لها تأثيرات كبيرة؛ الترويج بحد ذاته يعني الدفاع عن الموقف، لتفادي الهجوم في المجلات والصحف لهم أو نوع من أنواع الدفاع عن الخيارات بطريقتهم على منابرهم ومتابعيهم لكن ما ينطبق على حياتهم لا ينطبق على حياة العامة من الناس بمختلف طبقاتهم.

الزواج والمرض النفسي يشرح هذا الفيديو الزواج وتأثيرات الاضطرابات النفسية لدى أحد الطرفين أو أن الحالة الزوجية نفسها غير صحية

الزواج والمرض النفسي للدكتور خليل فاضل

يشرح هذا الفيديو الزواج وتأثيرات الاضطرابات النفسية لدى أحد الطرفين أو أن الحالة الزوجية نفسها غير صحية

Geplaatst door ‎Dr. Khalil Fadel د. خليل فاضل‎ op dinsdag 14 november 2017

ما هو اضطراب القلق الاجتماعي؟ الأعراض،العلاج…

اعداد مارية الحلبي معالجة نفسية من فريق دكتور خليل فاضل

اضطراب القلق الاجتماعي (الرهاب الاجتماعي) هو ثالث أكبر مشكلة في مجال الرعاية الصحية النفسية في العالم اليوم.

التعريف:
القلق الاجتماعي هو الخوف من المواقف الاجتماعية التي تنطوي على التفاعل مع الآخرين. يمكننا القول أن القلق الاجتماعي هو الخوف والقلق من أن يتم الحكم عليه سلبا وتقييمه من قبل أشخاص آخرين. وهو اضطراب منتشر ويسبب القلق والخوف في معظم مجالات حياة الفرد. وهو مزمن لأنه لا يختفي بمفرده. فقط العلاج المعرفي السلوكي Cognitive Behavioral Therapy (CBT) المباشر يمكن أن يغير المسارات العصبية في الدماغ، ويساعد الناس على التغلب على القلق الاجتماعي.

التصورات:
الأشخاص الذين يعانون من القلق الاجتماعي يُنظر إليهم في العديد من الأحيان من قبل الآخرين على أنهم خجولين، هادئين، مثبطين، غير ودييين، عصبيين وغير مثيرين.
ومن المفارقه أن الأشخاص الذين يعانون من القلق الاجتماعي يرغبون في تكوين صداقات، وإدراجهم في مجموعات، والمشاركة في التفاعلات الاجتماعية. ولكن وجود القلق الاجتماعي يمنع الناس من القدرة على القيام بهذه بالأشياء التي يرغبون بها. على الرغم من أنهم يريدون أن يكونوا وديين، منفتحين، واجتماعيين، لكن الخوف (القلق) هو الذي يكبحهم.

آثار الأعراض:
الأشخاص الذين يعانون من القلق الاجتماعي عادة ما تواجه ضائقة كبيرة في المواقف التالية:
• أن يتم تقديمه إلى أشخاص آخرين
• أن يتم تفنيده أو انتقاده
• أن يكون مركز الاهتمام
• أن يجري مراقبته أو ملاحظته أثناء القيام بشيء ما
• أن يتوجب عليه أن يقول شيئا في وضع رسمي أو عام
• الاجتماع مع الناس في السلطة (“شخصيات أو رموز مهمة”)
• الشعور بعدم الأمان في المواقف الاجتماعية (“أنا لا أعرف ماذا أقول”.)
• يتم احراجه بسهولة (على سبيل المثال، احمرار، هز)
• التواصل المباشر بالعين مع الآخرين
هذه القائمة ليست قائمة كاملة من الأعراض – قد تترافق أعراض أخرى مع القلق الاجتماعي.

الأعراض الانفعالية:
المشاعر التي ترافق القلق الاجتماعي تشمل القلق، ومستويات عالية من الخوف والعصبية، ونوبات انفعالية سلبية تلقائية، ازدياد نبضات القلب، احمرار، والتعرق المفرط، وجفاف الحلق والفم، الارتجاف، وانقباض العضلات. وفي الحالات الشديدة، يمكن للناس أن يطوروا الاضطراب فيما يتعلق بجزء من جسمهم (عادة الوجه).
والقلق المستمر (الخوف) هو أكثر الأعراض شيوعا.

الرؤية:
الناس الذين يعانون من القلق الاجتماعي عادة ما يعرفون أن قلقهم غير عقلاني، لا يقوم على الحقيقة، ولا يجعل الأحساس منطقي. ومع ذلك، لا تزال الأفكار والمشاعر من القلق وهي مزمنة (لا تظهر أي علامات على اختفائها). العلاج النشط المناسب والمنظم والمعرفي السلوكي هو الحل الوحيد لهذه المشكلة. وقد خلصت عقود من البحث إلى أن هذا النوع من العلاج هو السبيل الوحيد لتغيير المسارات العصبية في الدماغ بشكل دائم. وهذا يعني أن التغيير الدائم ممكن للجميع.

طلب المساعدة:
القلق الاجتماعي، فضلا عن اضطرابات القلق الأخرى، يمكن علاجها بنجاح في هذه الأيام. في طور البحث عن مساعدة لهذه المشكلة، نوصي بالبحث عن متخصص (شخص يفهم هذه المشكلة جيدا ويعرف كيفية التعامل معها).
يجب أن تتضمن معالجة القلق الاجتماعي على مجموعة أشخاص نشطه للعلاج السلوكي، حيث يمكن للأعضاء العمل على التسلسل الهرمي “القلق” في المجموعة، وفي وقت لاحق، في مواقف الحياة الحقيقية مع أعضاء مجموعة أخرى.
القلق الاجتماعي هو حالة قابلة للعلاج بشكل كامل ويمكن التغلب عليها مع العلاج الفعال، والعمل، والصبر.

العلاج:
وقد كان العلاج السلوكي المعرفي للقلق الاجتماعي ناجحا بشكل ملحوظ. الآلاف من الدراسات البحثية تشير الآن إلى أنه بعد الانتهاء من العلاج المعرفي السلوكي CBT، يتم تغيير الناس الذين يعانون من اضطراب القلق الاجتماعي. وهم يعيشون الآن حياة لم يعد يسيطر عليها الخوف والقلق. العلاج المناسب ناجح بشكل ملحوظ في تغيير أفكار الناس، والمعتقدات، والمشاعر، والسلوك. يجب على الشخص المصاب باضطراب القلق الاجتماعي أن يكون متوافقا وأن يفعل ما هو ضروري للتغلب على هذا الاضطراب.

الأدوية:
استخدام الأدوية لعلاج القلق الاجتماعي مفيد للكثيرين، ولكن ليس لجميع الذين يعانون من اضطراب القلق الاجتماعي. تشير البحوث إلى استخدام الأدوية المضادة للقلق و (ربما) بعض مضادات الاكتئاب بالتزامن مع العلاج المعرفي السلوكي CBT أثبتت أنها أكثر فائدة. الدواء بدون استخدام العلاج المعرفي السلوكي النشط والمنظم ليس له فوائد على المدى الطويل. فقط العلاج المعرفي السلوكي يمكن تغيير تجمعات المسار العصبي في الدماغ بشكل دائم. العلاج المتبع يجب أن “يناسب” الطريقة التي تم تنظيم الدماغ البشري عليها.
تشير الأبحاث الحالية إلى أن العديد من الأدوية المضادة للاكتئاب التي تستخدم لاضطراب القلق الاجتماعي تكون عديمة الجدوى، حتى على المدى القصير. يتم مساعدة حوالي 15٪ من الأشخاص الذين يعانون من القلق الاجتماعي من قبل مضادات الاكتئاب. وقد تم التشكيك في بعض الدراسات على نطاق واسع والتي توصي وتميل لصالح استخدام الدواء لعلاج القلق الاجتماعي، وتبين أنها يتم تسويقها من قبل شركات الأدوية نفسها الذين دفعوا لهذه الدراسات أن تتم في المقام الأول. هذا النوع من الدراسات هو تضارب للمصالح، وينبغي أن تكون استنتاجاتهم موضع تساؤل شامل.
وبالإضافة إلى ذلك، كل شخص مختلف عن الآخر، وليس هناك قاعدة عامة تعمل لكل القلق الاجتماعي والأدوية. بالنسبة للشخص العادي مع القلق الاجتماعي الذي لديه “متوسط” كمية من القلق، وجدنا أن عامل مضاد القلق يكون أكثر فعالية، إذا كان الشخص ليس لديه تاريخ من تعاطي المخدرات. تروج شركات الأدوية أن مضادات الاكتئاب لها خصائص مضادة للقلق، وهذا ليس صحيحا. العديد من مضادات الاكتئاب تجعل الشخص أكثر قلقا !! ومع ذلك، ليس كل الناس تريد أو تحتاج إلى الدواء. واحدة من أكبر التغييرات في العقد الماضي هو التدريج في عدم استخدام الأدوية من قبل الناس الذين يأتون إلى العلاج الفعال للقلق الاجتماعي. غالبية الناس في المجموعات الآن تختار عدم استخدام الأدوية والتركيز فقط على العلاج المعرفي السلوكي.
ومع ذلك، المزيج من العلاج المعرفي والسلوكي هو الذي يغير الدماغ ويسمح لك للتغلب على القلق الاجتماعي. الأدوية يمكن أن تغير كيمياء الدماغ مؤقتا ويمكن أن تكون مفيدة في بعض الحالات. هذه نصيحة عامة جدا، ويجب عليك استشارة الطبيب النفسي عندما يتعلق الأمر بالأدوية. حاول العثور على شخص يفهم أن الأدوية المضادة للقلق ليست تشخيص للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق. يمكن مساعدة الأشخاص الذين يعانون من القلق الاجتماعي بجرعة منخفضة من الأدوية مضادة للقلق.

الامتثال للعلاج السلوكي المعرفي:
العلاج المعرفي السلوكي (العقلاني) ليس من الصعب القيام به، ولم ينظر إليه بهذه الطريقة من قبل المشاركين. العامل الأول في عدم الامتثال للعلاج هو أن (لا أستطيع أن أتذكر أن أفعل ذلك كل يوم) و (لدي صعوبة في الالتزام بشيء لا أرى له نتائج فورية). وينبغي أن يكون لدى الطبيب النفسي أو قائد المجموعة حلول مدروسة زمنيا لهذه الحجج غير المنطقية.

التوقع:
التوقع جيد بشكل ملحوظ. تفيد التقارير أن الناس الذين يكملون العلاج المعرفي السلوكي تكون بنسبة نجاح عالية، مقارنة مع مجموعات السيطرة. بناءا على التقارير، واصل الناس التقدم بعد أن انتهت مجموعة العلاج المعرفي السلوكي. وتشير الدراسات مرارا وتكرارا إلى أن توافق العلاج (أي، هل قام الشخص بتنفيذ العلاج المحدد؟) هو العنصر الأساسي في النجاح. باستخدام مصطلحات مختلفة، الناس الذين يعانون من القلق الاجتماعي والذين يدركون ويتبعون التوجيهات المتكررة مع العلاج تكون التغييرات أكثر إيجابية في تخفيف مشاعر القلق والأفكار. إن تكرار وتعزيز المفاهيم والاستراتيجيات والأساليب المنطقية (وتنفيذها) هو المفتاح لتخفيف اضطراب القلق الاجتماعي على المدى الطويل.
ويمكن للناس أن يتغلبوا على القلق الاجتماعي إذا ما التزموا بالاستراتيجيات المعرفية وأن يطبقوها بشكل أساسي على حياتهم.

التشخيص المتباين و الاعتلال المشترك:
اضطراب القلق الاجتماعي هو واحد من اضطرابات القلق الرئيسية الخمسة. في الكثير من الأحيان يتم الخلط بين القلق الاجتماعي مع اضطراب الهلع، الناس الذين يعانون من القلق الاجتماعي لا يعانون من نوبات الهلع/الذعر (قد يواجهون “نوبات القلق”).
حيث يكون الخوف الرئيسي هو وجود مشكلة طبية (مثل النوبات القلبية). الناس الذين يعانون من القلق الاجتماعي يدركون أنه من القلق والخوف من أن يعانوا منه. قد يقولون أشياء مثل “كان الأمر مروعا وذعرت!”، ولكن عندما يتم سؤالهم، يتحدثون عن الشعور بالقلق الشديد. إنهم لا يتحدثون عن الخوف من وجود مشكلة طبية، حيث أن الأشخاص الذين يعانون من القلق الاجتماعي لا تذهب إلى غرف الطوارئ في المستشفى بعد حالة القلق. أما الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الهلع يذهبون إلى غرف الطوارئ في المستشفيات، أو عيادة الطبيب منذ البداية لأنهم يشعرون أن هناك خطأ جسدي معهم.
ومن بين المشاكل اليومية التي يعاني منها كثير من الأشخاص المصابين باضطرابات القلق الاجتماعي ارتفاع معدلات إدمان الكحول وغيره من تعاطي المخدرات، والصعوبات والمشاكل الأسرية، وانعدام العلاقات الشخصية، وصعوبة الحصول على العمل واستمراره.

من هو المحلل النفسي

من هو المحلل النفسي

هل المحلل النفسي هو كل شخص يقوم بالعلاج النفسي؟

 

تواترت كلمة “حللني نفسيا” كثيرا في الفترة الأخيرة فمن يقوم بالتحليل النفسي أذن.
يا سادة يا كرام المحلل النفسي هو معالج نفسي تبني النظرية التحليلية و التوجه الدينامي في العلاج النفسي ليكون بوابته و طريقه الذي يسلكه في العلاج النفسي و للأسف هم أعداد ضئيلة و قليلة في وطننا العربي و أشهرهم عالميا من العرب الدكتور مصطفي صفوان مترجم كتاب تفسير الأحلام لسيجموند فرويد و كما ذكر هو في حديثه مع مجلة العربي الكويتية لهذا الشهر فأنه لا يوجد ألا
أعداد ضئيلة من المحللين النفسيين العرب في مصر و لبنان مثل عدنان حب الله في لبنان و حسين عبد القادر في مصر و د.منال عاشور.
فمجال التحليل النفسي مجال شاق و صعب و درب طويل تخوض فيه لتفهم
و يجب أولا أن يتم تحليل من سيصبح محللا نفسيا أولا لكي يستبصر بمشكلاته
و لذلك لا نستطيع أن نطلق لفظ محلل نفسي علي أي معالج نفسي ما دام لم يتوافق مع شروط التحليل النفسي و ألا بذلك فسيستحق لقب متحايل نفسي و ليس محلل نفسي لأن للتحليل النفسي قواعد وشروط بدأ من الأجر مرورا بالعلاقة بين المحلل و المحلل بضم الميم و كذلك طريقة الجلوس
و لكن في وطننا العربي كل المعالجين محللين و أنا شخصيا مررت بهذه التجربة حيث شاركت في حديث صحفي كأخصائي نفسي شاب مع صحفية شابة في صحيفة الجمهوري الحر و هي صحيفة حزبية غير معروفة منشقة عن حزب الأحرار و كتبوا أني محلل نفسي أقنعتهم بكل أمانة علمية و مهنية أني لست محلل بل مجرد مشروع محلل.لكن دعوتي ذهبت هباء مع قوة المعتقد الشعبي الراسخ
لكن الأمل موجود في تغيير الأفكار ما دمنا نحاول بلا كلل أو ملل.

حجازي بدر الدين 

 

 

 

من طرائف الأخبار

من طرائف الأخبار

الأربعاء 9-09-2015

 

من طرائف الأخبار العربية :

  • أن الرئيس القذافي صرّح بمناسبة سؤاله عن مرض إنفلونزا الخنازير، بأن كلمة إنفلونزا مشتقة من أصل عربي «أنف العنزة».
  • ملك المغرب محمد السادس أصدر قراراً بالعفو عن 7100 سجين بمناسبة حفل طهور ابنه

لقي شاب مصري مصرعه بسبب عضة حماته إثر خلاف بينهما.
سيدة مصرية نجت من موت محقق بعد سقوطها من الدور الرابع بسبب تأخر عامل النظافة عن رفع أكياس القمامة أسفل العمارة، حيث سقطت عليها بدون أي خدش .
ألقي القبض على موظف برج المراقبة في مطار عمان لأنه قال لطيار شركة العال الإسرائيلية عند إقلاع طائرته: «اذهبوا إلى الجحيم» بدلاً من «رافقتكم السلامة».

ومن طرائف الأخبار العالمية :

  • قَدّم رئيس شرطة مقاطعة بولك في ولاية فلوريدا الأمريكية استقالته بعد 21 سنة من الخدمة، لأن زوجته وحماته سرقتا سيارة دورية شرطة، وتنزهتا بها في المدينة بسرعة جنونية.
  • الناخبون في مدينة سان فرنسيسكو رفضوا إطلاق اسم جورج بوش على مركز للصرف الصحي في مدينتهم؛ بحجة أن اسمه يعدّ ملوثاً أكثر من الصرف الصحي ذاته.
  • وعد الحاخام اليهودي عوديا يوسف بإرسال ناخبيه إلى الطابق الخامس من الجنة إذا انتخبوه.
  • جندي إسرائيلي جبان استدعى والدته للحراسة معه في المعسكر.
  • سيدة من مقاطعة هامشير طالبت البلدية بقطع أشجار البتولا في حيّها لأنها تسبب حساسية لكلبها.
  • رئيس الوزراء الكندي السابق جان كريتيان تجنب ارتداء الجوارب ذات اللون الأخضر في أثناء زيارته إلى المملكة العربية السعودية بسبب نصيحة بروتكولية خاطئة مفادها أن هذا اللون يرمز إلى الإسلام، وربما فُسّر ذلك أنه ازدراء للإسلام.

 

 

 

ما هي العلامات التي تدل على وجود مشكلة نفسية وأنكَ بحاجة لمساعدة مختص ..

ما هي العلامات التي تدل على وجود مشكلة نفسية وأنكَ بحاجة لمساعدة مختص ..

الإثنين 25-01-2016

 

بقلم أ. مارية الحلبي

“الصحة النفسية هي حالة اكتمال السلامة بدنياً وعقلياً واجتماعياً، وليست الخلوّ من الأعراض المرضية أو العجز النسبي أو المطلق.”

عندما يفقد الإنسان القدرة على الحب والعمل وتختل علاقته الزوجية، المهنية، علاقته مع الآخر أو علاقته بنفسه؛ هنا تصبح صحته النفسية مؤشرًا إلى مشكلة معينة يجب متابعتها.

المرض النفسي لا يختلف كثيراً عن العضوي، له مجموعة من الأعراض، كما يحتاج المريض إلى الرعاية الطبية والنفسية، ويجب عدم تجاهلها أو إرجاعها للتعب أو التوتر أو الخلط بين الاضطرابات النفسية وبين أمور أخرى . ويلاحظ الأعراض أولئك الذين تصيبهم أو أقاربهم،          ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • أعراض جسدية (كحالات الصداع أو اضطراب النوم)
  • أعراض انفعالية (كالشعور بالحزن أو الخوف أو القلق)
  • أعراض استعرافية (كصعوبة التفكير بوضوح وظهور أفكار غريبة، غير عادية وحدوث اضطراب في الذاكرة)
  • أعراض سلوكية (كانتهاج سلوك عنيف وعدم القدرة على أداء الوظائف الروتينية اليومية والإفراط في تعاطي مواد الإدمان، القيام بأفعال متكررة)
  • أعراض ادراكية (كرؤية أو سماع أشياء لا يراها أو يسمعها الآخرون)

هنا نوضح الأعراض عن طريق بعض المظاهر أو السلوكيات التي يقوم بها الشخص:

  • الرغبة في الانعزال، وعدم التحدث مع الآخرين.
  • تدهور الاهتمام بالنظافة الشخصية، والمظهر الخارجي.
  • اضطرابات النوم: إما عدم القدرة على النوم، أو النوم لفترات طويلة.
  • التغير المفاجئ بالشخصية، فبعد أن كان الشخص اجتماعياً يصبح منعزلا، ويرفض الخروج.
  • انخفاض القدرة على التركيز، أو الإجابة على أي سؤال، فيبدو كما لو كان تائهاً.
  • ضعف العلاقات الاجتماعية، تبدأ العلاقات الاجتماعية بالتدهور والتفكك، فإذا كان الشخص مرتبطا عاطفياً فإنه يقوم بتصرفات غريبة تجعل الطرف الآخر يبتعد عنه.
  • التدين المفاجئ أو الإلحاد.
  • اللامبالاة: حيث يشعر المريض النفسي باللامبالاة تجاه المواقف المهمة وعدم الرغبة في المشاركة فيها.
  • العدوان والانفعال لأقل الأسباب مهما كانت تافهة.
  • اضطراب في الأكل، نقص الوزن السريع وفقد الشهية، يهمل المريض النفسي التغذية المناسبة، ما يؤدى إلى فقدان الوزن بشدة وبشكل سريع دون أي تخطيط مسبق.
  • إيذاء النفس، يحاول المريض النفسي إيذاء نفسه من خلال جرح وخدش أعضائه.
  • تعبير عن رغبة بالموت، حتى وإن كانت دعابة، فتلك قد تعبر عن مشاكل داخلية.

وتختلف العلامات المميّزة الأولى باختلاف الاضطرابات. ولا بد للأشخاص الذين يظهر عليهم واحد أو أكثر من الأعراض المبيّنة أعلاه التماس مساعدة المتخصّصين في حال استمرار تلك الأعراض أو تسبّبها في ضيق نفسي كبير أو في تعطيل الملكات اللازمة للقيام بالوظائف اليومية.

 

 

 

 

” الوصايا العشر” لعلاقة عاطفية ناجحة

” الوصايا العشر” لعلاقة عاطفية ناجحة

الأربعاء 30-03-2016

 

شادية يوسف

علاقات الحب مهمة جداً فى حياتنا جميعاً ولكن بالرغم من ذلك، فقليلاً ما نفكر في كيفية تنمية هذه العلاقات. ولذلك حرصت ان اقدم فى هذا المقال بعض الأافكار التي ثبت أنها تقوي علاقات الحب عموماً والعلاقات الزوجية بصفة خاصة.

وفى هذا الموضوع يرى المتخصصين النفسيين ومنهم دكتور خليل فاضل استشارى الطب النفسى أن من اهم هذه الافكار التى نوصى بها طرفى العلاقة -التواصل: رغم ان التواصل هو أهم المهارات التي تحافظ على علاقات الحب إلا انه نادراً ما يتواصل الناس، بل يبدو كما لو انهم يتحدثون إلى أنفسهم طوال الوقت، فهم أما غير واضحين لما يريدون قوله أو أنهم غير قادرين على تحويله إلى الكلمات المناسبة.
أما المشاركة، فهي أساسية لبناء التفاهم والتواصل، تتوقف تماماً عندما يشعر المتحدث أن المستمع قد توقف عن الاستماع… ولذلك فان أية علاقة حب، ستقوى كثيراً إذا استمع كل طرف إلى الآخر وتصرف تبعاً لهذه الاقتراحات:

كما يجب أن يحاول كل واحد التعبير عن حبه للطرف الآخر بالأفعال والأقوال. ولايجب عليه أن يعتقد أن الطرف الآخر يعرف مشاعره… وحتى لو بدا الطرف الآخر خجولاً وأنكر أنه بحاجة إلى اهتمام. فلا يجب تصديقه.
المجاملات مهمة جداً حتى مع الأداء الجيد للعمل المفروض، ومطلوب أيضاً التخفيف من غلواء الفشل إذا حدث.
ضرورة أن يخبر كل من الطرفين الطرف الآخر عندما يشعر بالحزن أو الوحدة أو سوء الفهم… فمعرفة أحد الزوجين أن بإمكانه مساعدة شريك حياته يجعله يشعر بالقوة ويجب تذكر أن الحب لا يعني أنه يمكن للمرء أن يقرأ عقل حبيبه.
ضرورة التعبير عن المشاعر والأفكار المفرحة بتلقائية، فهذا يمد العلاقة بالقوة والحيوية، ويسمح للأحداث الطارئة بتجديد روتين الحياة.

أيضاً، يجب الاستماع إلى الطرف الآخر، وعدم نقل الشعور الخاطئ بأن ما يشعر به تافه… وغير حقيقي… لأنها في النهاية تجاربه….. ولذلك فهي مهمة وحقيقية بالنسبة له.
ضرورة مطلوبة من كلا الزوجين أن يجعلا الآخرين يعرفون أن كل منهما يقدر شريكه، التأكيد العلني للحب من قبل أحد الزوجين يشعر الطرف الآخر بالأهمية والفخر.

العاطفة: يبدو أننا نخاف من التعبير الجسدي عن الحب أو تلقي هذا التعبير من الآخرين… وقد يرجع هذا إلى أن اللمس مرتبط بمحرمات قديمة، غالباً محرمات الجنس اللاشعورية. ولكن إظهار العواطف مهم جداً للصحة، فالأحضان يمكنها أن تزيل الاكتئاب، وتولد حياة جديدة في الجسد المتعب، وتجعل الشخص يشعر بأنه أكثر حيوية ونشاطاً…….

أما إذا كانت العواطف الجسدية غريبة على الشخص، فمن الطبيعي أنه سيشعر بعدم الراحة في البداية…. ويمكن البدء مع العائلة والأصدقاء بالتصافح بالأيدي، أو بربتة خفيفة على الظهر أو لمسة من الاصابع…. ومن كل هذا يمكن أن يتطور إلى حضن دافئ أو قبلة رقيقة…. ففتح الأذرع لشريك العمر يأخذ مجهوداً قليلاً، ولكن تكون فيه أوضح علامات الحب.

التسامح: هناك دفء وقوة في كلمة “تسامح”، فهي توحي بقوة اللطف والشفاء ولم الشمل والتجدد. ولكن قد يكون الغفران صعباً جداً إذا لم يجد أحد الزوجين تبريراً لتصرف جارح صدر من الطرف الآخر…. ولكن يمكن أن يغفر فقط عندما ينظر إلى شريكه بحنو وبتقدير أنه انسان… ولذلك فهو غير كامل وهو معرض للخطأ والضعف مثله تماماً.

الحب يمكن الانسان من رؤية الخطأ بمعزل عن مرتكبه. وبذلك يمكن أن يرى علاقة الحب المستمرة كأعظم وأكثر قيمة من الألم المؤقت الناتج عن تصرف خاطئ منفصل.

الصدق: الأمان الشخصي ينبع دائماً من افتراض أن كلاً من الزوجين سيكون صادقاً مع شريكه، وعندما يهتز هذا الشعور بالأمان عن طريق الخداع – تدمر الحياة الزوجية.

الثقة شئ مستحيل بدون صدق فعندما ينعدم الصدق، لايمكن أن يكون هناك حب… ويمكن حتى للخداع التافه الذي يقصد به المحافظة على مشاعر الطرف الآخر أن يقود إلى عدم الثقة.
ولكي تتشكل علاقات زوجية سعيدة، يجب أن يكون الزوجان سعيدين بنفسيهما كما هما….. ويجب أن يحترم كل من الطرفين حقوق الآخر ومواقفه ومشاعره.

الاحترام: غالباً ما لا تكون المشاكل الكبيرة سبباً في فشل العلاقات الزوجية….. ولكن الخطأ ينشأ من سلسلة من الأشياء الصغيرة عبر فترة طويلة من الزمن:

تصرفات صغيرة مستهترة، أو تعليقات تقال بدون تفكير، أو كلمات لم يتحدث بها صاحبها، أو نيات طيبة لافعال حسنة تؤجل دائماً. نحن دائماً ما نعامل المعارف العارضين باعتبار أكثر مما نعامل الناس القريبين إلى قلوبنا. “أشكرك” و “من فضلك” و “إذا لم يكن لديك مانع”ـ هي طريق لإظهار الحب لشريك الحياة.ضروري أن يخلق مناخ من الدفء والاحترام بين الأزواج، بأن يعامل كل منهما الآخر بكرامة واحترام

الشجاعة: يمكن للخجل أن يمنع الطرفين من الالتقاء عند نقطة واحدة…

فالعلاقة الزوجية تتطلب الجرأة، والمشاكل والخلافات والإحباطات حتمية. ولذلك فإن الزوجان يحتاجان إلى شجاعة لمواجهتها….. يجب أن تعطى العلاقات الفرصة، لأنه ليس هناك ما هو أعظم من أن يحب الانسان شخصاً آخر…. أو أن يتلقى الحب في المقابل.