مشاركات

من المشكلات التي وردت إلى صفحتنا: حفيدي يتبول في الفراش ووالداه منفصلان

من المشكلات التي وردت إلى صفحتنا: حفيدي يتبول في الفراش ووالداه منفصلان

الأحد 11-12-2016

 

المشكلة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته منذ أسبوعين فقط حدث تغيير كبير لدى حفيدي البالغ من العمر 7 سنوات . لا أكاد أفهمه! يطلب أموراً .. مثلاً كأس ماء، نقوم لإحضارها له لأن الماء مرتفع عنه لا يستطيع أن يصبّ لنفسه فيصرخ ويقول: أنتم تكذبون عليّ .. ويبكي! إذا أراد الذهاب للحديقة أقول له “حسناً” ولكن يجب أن أنهي العمل الذي بيدي أولاً، ثم نذهب.. يبكي ولا يصدقني.! تعامله هذا مع الكل، لا يصدّق أحداً. علماً أننا لا نتعامل معه بالكذب أبداً. لديه أصدقاء في المدرسة .. وهو يحب معاشرة الناس لكن منذ أسبوعين أصبح يتبول في الفراش وهو لم ير والده منذ 4 سنوات بسبب الحرب، وطلاق والدته منه، وخروجنا من البلد تزوجَت والدتُه منذ أسبوعين .. ولم تتركه .. هو يعيش معها ومع زوجها الذي يحبه جداً.. (والطفل يحب الزوج أيضاً) الأم تعمل خارج المنزل ولا يراها إلا في المساء لا يذكر والده وإذا ذُكر أمامه لا نشعر أنه يحنّ إليه ماذا عليَّ أن أفعل؟
الرد:
اهلا بكِ و بشكرك على اهتمامك و حرصك على سلامة حفيدك النفسية
الطفل أصبح يتبول في الفراش منذ أسبوعين و تزوجت والدته منذ أسبوعين .. قد يبدو الأمر منطقياً أن التبول حدث رد فعل للزواج و بالفعل على المستوى الظاهري للمشكلة فقد شعر الطفل أن هناك من يزاحمه في حبه لأمه ( حتى و إن كان يحب الزوج ) لهذا فإن مشكلة التبول في الفراش هي مشكلة عارضة ستنتهى بمجرد شعوره بالأمان وأن مكانه النفسي لدى الأم مازال كما هو.
و لكى يتغلب على هذه المشكلة قد يحتاج الأمر بعض من الوقت بينه و بين أمه للعب و للرسم و ممارسة أنشطة مشتركة و عليها أن تستغل هذه الأنشطة في الحديث معه عنه و عن مشاعره و لكن دون ارغامه أو توجيه الحديث لموضوعات معينة، على والدته أن تجعل الحوار حر حسب ما يتراءى للطفل.
على الجانب الآخر لابد أن يكون هناك وقت لهم كأسرة ( الأم / الطفل / الزوج ) .
من الممكن عمل ألبوم صور للطفل به صور له مع والده و وضع الألبوم في مكان في حجرته للرجوع إليه في حالة الرغبة في ذلك. الأمر الذى سيؤكد له أنه بإمكانه التحدث عن والده بحرية في أي وقت يريده .
فيما يخص المستوى الكامن من المشكلة و الذى يتطلب مقابلة مباشرة مع متخصص ، فهناك ظروف بيئية و أحداث مهمة أثرت بشكل واضح على بناء شخصية الطفل و هي مرحلة ما قبل الطلاق و ما بها من تفاعلات لم يتم ذكرها في الرسالة (الطلاق ، اختفاء الأب ، الخروج من البلد التكيف مع بيئة جديدة / زواج الام ).. هذا بالإضافة لبعض أساليب التنشئة الخاطئة كالحماية الزائدة و التدليل الزائد و التي رغم أنها تعكس مدى حبكم للطفل إلا إنها خلقت شخصية اعتمادية غير صبورة .
أتمنى مساعدة الطفل و الأسرة بشكل مباشر من خلال التواصل مع مركز الدكتور خليل فاضل أو استشارة متخصص تثقين به

تحياتى
منى جابر أخصائية العلاج النفسي للأطفال
فريق الدكتور خليل فاضل

 

 

 

How to Stop Being Judgmental كيف تتوقف عن كونك شخصية حكمية (كثير الحكم على الناس)

How to Stop Being Judgmental كيف تتوقف عن كونك شخصية حكمية (كثير الحكم على الناس)

السبت 24-12-2016

 

 

اعداد مارية الحلبي معالجة نفسية من فريق دكتور خليل فاضل
نحن نبذل الكثير من وقتنا وجهدنا في الحكم على الآخرين. ويبدو أنه من خلال الحكم على الآخرين نشعر بالتفوق عليهم مما يجعلنا نشعر مؤقتا أننا أحسن – أنه يقوي الأنا لدينا. ولكن هذا الشعور هو قصير الأمد، في حين أن سلوكنا الحكمي له عواقب سلبية هائلة حيث نميل إلى تفصيل الناس عن بعضهم البعض، وهذا بدوره يخلق الصراع الاجتماعي والمعاناة.
إذا كنا نريد أن نشعر أننا متحدين مع باقي البشر مرة أخرى، نحتاج إلى كسر عادة الحكم عليهم، حتى نتمكن من البدء في النظر إليهم على ما هم عليه حقاً، من دون المفاهيم الخاطئة. ستجد 3 نصائح هامة لفتح قلبك حول كيفية التوقف عن كونك شخصية حكمية، هذه النصائح ستساعدك على تطوير سلوك أكثر تعاطفا تجاه الناس وأن تعيش معهم بسلام.

  1. استيعاب من أين جاءوا
    السبب الأساسي وراء اطلاق أحكامنا على الناس هو أننا حقا لا نفهمهم. ولأننا لا نفهمهم، بسرعة نطلق عليهم الأحكام.
    على سبيل المثال، إذا كان شخص يتصرف بطريقة بغيضة ، نسميه أو نسميها “الشر”. والحقيقة هي أنه بكل الأحوال ليس هنالك أي شخص هو خير أو شر مطلق ، واتهامهم بذلك فإننا نبني جدار بيننا وبينهم لا يسمح لنا أن نعرف من هم حقاً. والشخص الذي يتصرف بطريقة بغيضة في الواقع ليس سوى شخص مع ماض قاس – شخص خضع للصعوبات والتجارب المؤلمة التي مرت عليه، والذي يحاول مواجهة الحياة بهذه الطريقة.

بوضع نفسك فى مكان الناس وفهم قصتهم، خلفيتهم والظروف الحالية التي يعيشون فيها، سوف تبدأ ببلورة موقف غير حكمي تجاههم من شأنه أن يساعدك على أن تراهم تحت ضوء جديد، سوف تراهم بوضوح كما هم، بدون أحكام مسبقة تشوه ذواتهم الحقيقية.

  1. اقبلهم بعيوبهم
    ومن الحقائق التي لا يمكن إنكارها أن كل إنسان لديه عيوب ويرتكب الأخطاء في الحياة. ليس هناك من هو أو يمكن أن يكون مثالي، وبالتالي لا ينبغي لنا أن نتوقع أن يكون الناس على هذا النحو.

العديد من المرات نحكم على الآخرين لأنهم ليسوا كما توقعناهم أو بسبب كونهم لا ينسجمون مع الصورة المثالية التي افترضناها عنهم. والحقيقة هي أن كل شخص على الأرض هو شخص فريد ونحن بحاجة إلى قبول الناس كما هم، دون فرض أفكارنا للكيفية التي ينبغي أن يكونوا عليها.

يتعين علينا ان نحتضن الآخرين مع مجمل وجودنا، وبفعل هذا مرة واحدة فقط، يمكن أن تنمو الرحمة الحقيقية داخلنا. بالطبع، هذا لا يعني أننا يجب أن لا تنتقد أفكار وسلوك الناس، قدم لهم النصيحة أو ساعدهم بأي وسيلة ممكنة لتحسين مستوى حياتهم. ولكن علينا أن ندرك أن الجميع يواجه المشاكل والتحديات خلال رحلة حياتهم، والحكم عليهم لعدم كونهم مثاليين يكون حكم قاسي وغير ناضج.

  1. أحببهم دون شروط
    ماذا نجني بالحكم على الآخرين وأن نكون قاسين عليهم؟ لا شى. الحكم لا يساعد أي شخص بأي شكل من الأشكال. أنها تساعد فقط في بناء الجدران حول قلوبنا تمنعنا من الاتصال مع الناس وبناء علاقات سليمة معهم.
    لقد حان الوقت أن نكسر تلك الجدران وتدمير وهم الانفصال. لقد حان الوقت لكي نحتضن بعضنا البعض من خلال اظهار الحب غير المشروط. بحكمنا على الآخرين، فإننا ننفصل عنهم، والحب وحده يمكن أن يساعدنا أن نفتح قلوبنا ونشعر أنا متحدون مرة أخرى.
    الحب هو الفهم النهائي والسبيل الوحيد لشفاء أنفسنا وخلق عالم أكثر جمالا.

 

 

 

استشارة: أنا لا أشعر بالنجاح والتوفيق على الرغم من سعيي المستمر

استشارة: أنا لا أشعر بالنجاح والتوفيق على الرغم من سعيي المستمر

السبت 7-01-2017

مساء الخير دكتور ممكن استفسار ..
انا تقريبا مش موفقه فى اى حاجه فى حياتى رغم التزامى و خوفى من ربنا و اعتمادى عليه و التعب و السعى الكتير فى سبيل الرزق او اى حاجه نفسى فيها و بدعى كتير وبردوا مفيش حاجه بتتحقق .. المشكله بقى انى بكون واثقه جدا ان ربنا هيجبر بخاطرى و يساعدنى و يقف جنبى بس للاسف على طول بخسر و بيبدأ الصراع جوايا مش لاقيه سبب يوضح ليه انا حياتى كدا ولا فاهمه الحكمه من عسر لعسر مش بلاقى فرج اعصابى تعبت خلاص تقريبا بفقد عقلى بل بدأت مع فقدانى لاى شئ كنت بسعى ليه و بتمناه انى ارتكب معصيه وانا برتكبها عارفه ان حرام عليا و ربنا شايفنى و ببكى و فى نيتى التوبه وفعلا بندم و بتوب بسرعه و بكون عازمه انى مش هرجع تانى . بس الاحساس اللى بيكون مسيطر عليا انى ارتكب المعصيه علشان اقول لنفسى انى اهوه وحشه واستحق غضب ربنا ومنع رزقه او ان ربنا بيقولى انتى اهوه وحشه ومش تستهالى انى احقق حاجه . حده التوتر عندى بتخف بعد المعصيه مش لانى فرحانه بيها ولا عند مع ربنا . لا التوتر بيخف علشان بحس انى فعلا عاصيه ومش استاهل حاجه وربنا مش بيظلمنى يمكن بحاول ابرأ ربنا و اقول انا وحشه . طبعا بستغفر و اتوب و لا نهايه للى انا فيه بحس ان ربنا بيعاقبنى وبعدين برتكب الذنب مش العكس يا الا ربنا بقا مش بيكون قبل توبه اللى قبلها . على فكره انا بحب ربنا جدا علشان كدا بتصدم جدا من اللى بشوفه فى حياتى لانى عايزه احس انه جنبى . مش بحب الغلط ولا المعصيه والله بس مش بعرف افكر ولا الاقى حل يخفف التوتر و انهيار اعصابى غير كدا.. انا مش فاهمه يا دكتور اللى بعمله ده سوء اخلاق و نفس اماره بالسوء ولا مشكله نفسيه بتخلينى بفكر بالطريقه دى .. انا تعبانه جدا

مساء الخير ..
بعد الاطلاع على مشكلتك ينبغي أن اخبرك أن عدم توفيقك في حياتك ليس له علاقة بالتزامك وخوفك من الله ، ولكنه مرتبط في اﻷساس بانخفاض تقديرك لذاتك فتبحثين عن ذات أعلى وأسمى لتلقي عليها عبء التحكم في مجريات حياتك.
فما تفعلينه هو أنك تفكرين بطريقة خاطئة ، فتقومين بما يسمى ب “الانتقاء السلبي” حيث تركزين دائما وبشدة على السلبيات، ونادرا ما تلاحظين الايجابيات، وبعد ذلك تبدأين بلوم اﻵخر المتمثل في “الله” باعتباره مصدرا لمشاعرك السلبية، وحينما تقررين تحميل نفسك المسؤولية تقومين بارتكاب افعال غير مقبولة بالنسبة لك “أو ما اسميتيه بالذنب” حتى تستطيعين عمل حوارات داخلية تقومين فيها بلوم ذاتك وانتقادها.
فحينما يكون تقديرك لذاتك منخفض تتنبأين بالفشل والمصاعب لنفسك وتركزين دائما على المعلومات السلبية حول ذاتك بشكل خاص وحياتك بشكل عام.
ولتتخلصي من معاناتك يجب عليكي أولا ان تغيري هذه الطريقة الخاطئة في التفكير ، وذلك عن طريق تحديد هذه الأفكار بشكل واضح حتى تستطيعي أن توقفي الاستجابة الانفعالية الناتجة عنها ، والمتمثلة في حالة التوتر والافعال الخاطئة اللاحقة لتخفيف حدة هذا التوتر.
واليك بعض الخطوات التى قد تساعدك :
1) توقفي عن لوم نفسك ولوم الله على ما قد حدث، وضعي ما مضى خلف ظهرك .
2) تعلمي كيف تتحكمين في أفكارك.
3) افصلي ذاتك عن أفعالك ، فجميعنا بشر نخطئ في أحيان ونصيب في أحيان أخرى.
4) ضعي لنفسك هدفا واضحا ( ثم قومي بتقسيمه الى أهداف صغيرة قابلة للتحقيق ).
5) كافئي نفسك عند كل نجاح.
وفي النهاية اتمنى لك دوام الصحة والعافية، وحياة مليئة بالنجاحات والسعادة

هاجر عادل معالجة نفسية من فريق دكتور خليل فاضل

 

استشارة حول توكيد الذات

استشارة حول توكيد الذات

الثلاثاء 24-01-2017

 

صدمت وانا في عمر 18 بان قرر ابواي تزويجي وانا لست مستعدة للزواج بعد … والطامة الكبرى اني لا ارغب بذلك الشخص بالضبط … اعني هو اكبر مني بكثير ومن اقاربي … منذ ذلك الوقت وانا اعاني نفسيا لا استطيع التركيز في الحصص الدراسية وفي اغلب الاحيان تاتيني رغبة بالانتحار …. ما ان يذكر احد امامي موضوع الزواج حتى يتعكر مزاجي و تارة ابكي …. لا اعرف كيف اخرج من هده الحالة

الرد على الاستشارة:
إن مشاعر الضيق والرغبة في البكاء، وتعكر مزاجك وعدم قدرتك على التركيز، ورغبتك في انهاء حياتك تأتي من عدم مقدرتك على مواجهة الموقف الضاغط الذي تتعرضين له حالياً، انت بحاجة الى توكيد ذاتك، والخطوة الأولى لتحقيق ذلك هو بمصارحة والديك بعدم رغبتك في هذا الزواج، ويمكنك أن تبدأي في الحوار مع أحد والديك (الأقرب إليك) حتى تستطيعين التعبير عن مشاعرك وانفعلاتك وتحويلها إلى كلمات صريحة ومنطوقة دون خوف أو عدائية.
وإليك 3 طرق بسيطة قد تساعدك على توكيد ذاتك:
1) قولي “لا” :
حينما لا ترغبين بفعل شيء ما فقط قولي ” لا” ، وعلى الرغم من وضوح الطريقة إلا أن كلمة “لا” قد تكون الاصعب بسبب التوقع المسبق لرد الفعل الذي سوف تحصلين عليه، ومن المهم أن تعرفي أن أي شخص من حقه أن يطلب ما يريد، ومن حقك أن ترفضي إذا لم ترغبي في فعل ما يريدون. وهذه الطريقة إذا مارستيها بشكلها الصحيح فستساعدك على تخفيف صراعاتك ورسم الحدود الخاصة بك .
2) الاسطوانة المشروخة:
إن الاسطوانة إذا حدث بها اي شرخ فإنها تقوم بتكرار اللحن مراراً وتكراراً، وهذا ما يجب عليكي فعله، أن تعيدي نفس الرسالة التى ترغبين في توصيلها مراراً وتكراراً، حتى يتأكد الآخرون من أنك لن تحيدي عن هذا الرأي، ويكون هذا الاسلوب فعال في الحالات التي يقاطعك فيها الآخر ويعترض على ماتقولين قبل أن تنهي كلامك أو توضحي فكرتك، انتظري إلى أن ينتهي الشخص الذي قاطعك من الحديث وعندئذ تجاهلي تماماً ماقاله واستأنفي توضيح فكرتك الاصلية.
3) التشويش:
يستخدم هذا الاسلوب مع الاشخاص الذين يتصرفون بعدائية أثناء النقاش، فهم حينما ينفعلون فهم يتوقعون منك استجابة انفعالية عدوانية مثلهم، وينبغي عليك أن تتوخي الحذر حتى لا تقعي في هذا الفخ، فالتشويش يساعدك على التحكم في نفسك وفي الحوار، وهنا ينبغي عليك أن تجدي نقطة موافقة صغيرة في جدالهم معك، وحينما تفعلين ذلك فانك تقومين بارباك الشخص المنفعل لانه ببساطة لا يتوقع أن توافقيه في اي شيء.
وهناك بعض النقاط المهمة التى يجب عليكي وضعها في الحسبان:
– معرفة كافة الحقائق والتفاصيل المتعلقة بهذا الموقف.
– كوني مستعدة وضعي توقعات لسلوكيات الآخرين، وجهزي نفسك لكافة الاحتمالات.
– جهزي ردود أفعالك لاستجابات الاخرين العدوانية والحادة.
– آمني بنفسك وبقدراتك وباسلوبك على مواجهة هذا الموقف.
– اشعري بالتعاطف تجاه الآخرين، ولا تشعري بالخوف منهم.
تمنياتي لك بحياة سعيدة ومستقرة…
أ.هاجر عادل معالج نفسي من فريق د.خليل فاضل

 

 

 

6 أساليب دماغية لتعلم أي شيء بشكل أسرع

6 أساليب دماغية لتعلم أي شيء بشكل أسرع

الإثنين 6-02-2017

 

إعداد مارية الحلبي معالجة نفسية من فريق دكتور خليل فاضل

أثبتت الأبحاث أن هناك طرق لتعلم المهارات والمفاهيم الجديدة بسرعة وسهولة أكثر…

سواء كان ذلك في تكنولوجيا جديدة، لغة أجنبية، أو مهارة متقدمة، البقاء على المنافسة غالبا ما يعني تعلم أشياء جديدة.
كونك سريع التعلم فهذا يعطيك ميزة أكبر.
يثبت العلم أن هناك ستة طرق يمكنك أن تتعلم وتحتفظ بالشيء بشكل أسرع:
1. تدريس شخص آخر (أو مجرد التظاهر):
تدريس شخص آخر بالمواد أو المهام التي تحاول أن تستوعبها، يمكنك من تسريع التعلم والتذكر بشكل أكثر، ووفقا لدراسة أجريت في جامعة واشنطن في سانت لويس، “التوقعات تغير من افتراضات عقلك بحيث يمكنك الانخراط في نهج أكثر فعالية للدراسة من أولئك الذين يدرسون ببساطة من أجل اجتياز اختبار”.
النوم بين جلستين دراسة تحسن إلى حد كبير الاحتفاظ بالمعلومات.
عندما يتجهز المعلمين للتدريس، فإنهم يميلون إلى البحث عن النقاط الرئيسية وتنظيم المعلومات في هيكل متماسك.

  1. التعلم في فترات قصيرة (رشقات) من الزمن:
    جلسات الدراسة المتكررة هي أفضل بكثير من المطولة الغير متكررة.
    تغيير طريقة ممارسة المهارات الحركية بأخرى جديدة يمكن أن تساعدك على اتقانها بشكل أسرع.
    ويوصى بالتحضير لجلسات دراسة جزئية. “اجعل دفتر الملاحظات في متناول اليد بالنسبة للمفاهيم الأكثر صعوبة والتي تحاول أن تستوعبها”، كما يقول. “أنت لا تعرف متى سيكون عندك وقت في الفترات الفاصلة للاستفادة منها”.
  2. تدوين الملاحظات باليد:
    في حين انه أسرع لتدوين الملاحظات على جهاز الكمبيوتر المحمول (اللابتوب)، استخدام ورقة وقلم سوف تساعدك على تعلم وفهم أفضل.
    في ثلاث دراسات، وجد أن الطلاب الذين دونوا ملاحظات على أجهزة الكمبيوتر المحمول كان أداؤهم أسوأ بشأن المسائل المفاهيمية عن الطلاب الذين دونوا ملاحظات الكتابة العاديه.
  3. استخدام قوة المسافات العقلية:
    في حين يبدو غير متوقع، يمكنك أن تتعلم بشكل أسرع عند ممارسة التعلم الموزع أو “المتباعد”. و للاحتفاظ بالمواد من الأفضل مراجعة المعلومات بعد يوم أو اثنين من دراستها لأول مرة. وهناك نظرية تقول أن الدماغ يهتم أقل بشكل فعلي خلال فترات قصيرة التعلم”، وهكذا تكرار المعلومات عبر فاصل أطول أي بعد بضع أيام أو اسبوع، وليس في متتالية سريعة، يرسل إشارة أقوى إلى الدماغ أنه يحتاج إلى الاحتفاظ بالمعلومات.
  4. خذ غفوة دراسة:
    التوقف مهم عندما يتعلق الأمر بالاحتفاظ بما تدرسه، والحصول على النوم في الفترات الفاصلة بين جلسات الدراسة يمكن أن يعزز من استدعاءك للمعلومات لمدة تصل إلى ستة أشهر في وقت لاحق، وفقا لبحث جديد نشر في مجلة (العلوم النفسية).
    إن النوم الممزوج بين جلسات الدراسة يؤدي إلى ميزة مضاعفة، حيث يقلل من الوقت الذي تقضيه إعادة الدراسة، وضمان أفضل بكثير بالاحتفاظ بالمعلومات على المدى الطويل، وقد “وجدت الأبحاث السابقة أن النوم بعد الدراسة بالتأكيد استراتيجية جيدة، ولكن الآن تبين لنا أن النوم بين جلستين دراسة يحسن إلى حد كبير من هذه الاستراتيجية”.
  5. التغيير:
    عند تعلم مهارات حركية جديدة فإن تغيير الطريقة التي تمارسها يمكن أن تساعدك على اتقانها بشكل أسرع. في التجربة، طلب من المشاركين تعلم مهام قائمة على الحاسوب. الذين استخدموا تقنية تعلم معدلة خلال جلستهم الثانية كان أدائهم أفضل من أولئك الذين كرروا نفس الأسلوب.
    النتائج تشير إلى أن إعادة الدمج (العملية التي تعيد إلى الأذهان ذكريات قائمة وتعديلها مع المعرفة الجديدة) تلعب دورا رئيسيا في تعزيز المهارات الحركية.

 

من المشكلات التي وردت إلى صفحتنا عن الخوف من الموت..

من المشكلات التي وردت إلى صفحتنا عن الخوف من الموت..

الأربعاء 15-02-2017

 

يا دكتور أنا من سنتين جاتلي حالة بليل كنت كأني بموت وفجأة حسيت إن ده الموت، وبعد كده قلبت وسوسة إني مش بحب ابني وأنا روحي فيه، وكنت بعيط بشكل رهيب ومش قادرة اقعد في شقتي لوحدي، انا متزوجة وعندي ولد وبعد كده عزلت واستمرت المأساة وبعد كده حصل حمل وفي الشهر الخامس بدأ عندي وسواس الموت وكنت كل يوم بحس بالموت والخوف، ورحت قعدت عند ماما لحد ما ولدت من أسبوعين المشكلة دلوقتي إني خلاص ولدت والمفروض إني اروح بس خايفة من القعدة لوحدي وعندي خوف ومشاعر مختلطة إني ابتدي حياتي من جديد وأرجع زي زمان، مع العلم اني قبل تعبي النفسي كانت حياتي مع زوجي رائعة وكلها سعادة وفرح.
يا ريت حضرتك تنصحني بأي حاجة تنهي الصراع والخوف اللي جوايا ولك جزيل الشكر.

الرد على المشكلة:
1- قبل أي حاجة، مهم إنك تفكري نفسك إن النوبة اللي بتجيلك سواء سميناها نوبة هلع أو غيره هي حالة نفسية ومش مميتة.. النوبة مش مميتة ولكن المخ واصله رسايل إن الجسم في خطر ودي رسائل مش دقيقة فبيتصرف وبيبعت رسايل للجسم على أساسها. أكبر دليل على إنها مش مميتة هو إنها جاتلك قبل كده كذا مرة وعدت.
2- لاحظي إيه “المثيرات” اللي بتبتدي معاكي الإحساس ده أو بتزوده.. لو مفيش حاولي تفكري في الحاجات اللي في البيت اللي انت رابطاها بالإحساس ده أو النوبة دي .. حاولي تتجنبيها وخصوصاً لما تكوني خايفة.
3- مفيش مشكلة إنك تشعري بالخوف..أيوة من حقك إنك تكوني خايفة فما تجدليش نفسك بإنك تقولي مثلاً “مفيش حاجة تخوف..مش المفروض أكون خايف..لازم أهدى”.. ولا جسمك ولا مخك هيستجيب للكلام ده .. أقري بالخوف لإنه إحساس بشري وماتجادليش فيه
4- جادلي في السبب وراء الخوف .. يعني فكري “أنا خايفة من إيه دلوقتي؟” مثلا “خايفة إني أموت”. هتعملي إيه ساعتها؟ فكري نفسك إن نوبة الهلع ما بتموتش
5- اتنفسي من بطنك وبعمق..يعني لما تاخدي شهيق بطنك تطلع لبرا ولما تعملي زفير تدخل لجوا! جربي التمرين ده في أوقات كتير سواء كنتي قلقانة أو لأ
6- مهم أوي يكون فيه شخص في حياتك يساعدك في إنه يسمعك .. أو تكوني مطمنة لوجوده في حياتك! ده ممكن يكون زوجك أو صاحبتك أو أي شخص تقدري تتكلمي معاه بارتياح كامل
7- حياتك مش هترجع زي زمان..ولا هتفضل زي ما هي دلوقتي! بمنتهى البساطة هتتغير بكل المتغيرات اللي طرقت عليها بما فيها البيبي الجديد وابنك اللي كبر وانتي بعد ما ولدتي وجوزك وآدم..كل تفصيلة طبيعي إنها تكون اتغيرت. مابنقولش تغيير للأحسن ولا للأسوء لكن بنقول إنك محتاجة تكتسبي المهارات اللي تساعدك على إنك “تتعاملي مع التغييرات دي علشان تكون في مصلحتك”
8- شوفي إيه الحاجات اللي بتهديكي أو تخليكي تحسي بالارتياح أو الانبساط..يعني مثلا تسمعي حاجة (قرآن أو أغنية)، تحطي ريحة معينة، تاكلي حاجة، تدخلي تاخدي حمام دافي، تلوني… أي حاجة، المهم تكون حاجة بتريحك ولو رجعتتاني فكري نفسك إن نوبة الخوف دي مش مميتة وهتعدي .. مجرد دقايق (صعبة جدا) وهتعدي.

ريم ضيف أخصائية نفسية من فريق دكتور خليل فاضل

 

كيف أحمي نفسي ومن حولي من الإدمان

كيف أحمي نفسي ومن حولي من الإدمان

الإثنين 3-02-2014

 

د: خليل فاضل

كيف أحمي نفسي ومن حولي من الإدمان

لا بد من الانتباه إلى :

1-    استعمال المواد: (التي يمكن الاعتماد عليها أو إدمانها)

هذا التعبير يشير عادة إلى الاستعمال الطبي تحت إشراف، وبوصفة معترف بها، كأن يكتب الطبيب عقاراً مهدئاً أو منوماً أو مسكناً لعلاج أو تخفيف مرض أو عرض محدد، يكتب لهذا الهدف بالذات، ولمدة محددة أيضاً، ويكون هذا الاستعمال في حدود المعلومات الطبية والحقائق الموضوعية وارد وعام، ومفيد في أغلب الأحوال،(نقول في أغلب الأحوال وليس في كل الأحوال) لأنه قد يكون محملاً بسوء الاستعمال في أحوال عدم الانضباط.

التعقيب:
يعتبر هذا الاستعمال الطبي الإيجابي من أهم ما يجب الانتباه لتنظيمه، ولا بد أن نعرف أن هذا الاستعمال قد يكون بداية مشاكل الاعتماد والتعاطي والإدمان، وبما أن القانون في مصر لا يكفي حالياً لضبط وتنظيم هذا الاستعمال، وبما أن تنظيم تداول هذه المواد (فيما عدا قلة نادرة من المسكنات مثل الأفيون ومشتقاته) يتداولها الأطباء والصيادلة بتساهل نسبي، لذلك ينبغي على المواطن العادي (والطبيب)

الانتباه إلى ما يلي:
1- عدم استعمال المهدئات البسيطة والمنومات السريعة والمسكنات والمهدئات.

2- إذا وصف الطبيب (أو الصيدلي أحياناً) أياً من هذه العقاقير، يجب على المواطن ألا يعيد صرف الوصفة (الروشته) من تلقاء نفسه حتى إذا كان متيسراً.

3- إ ذا حدث وتكرر الصرف بطريقة تلقائية أو بإذن الطبيب فينبغي ألا تزيد مدة الاستعمال على أسبوعين إلى ستة أسابيع كحد أقصى.

4- وفي الحالات التي تحتاج أكثر من ستة أسابيع (وهي نادرة) لا بد أن يفهم المريض ويحاور الطبيب على مدى ضرورة استعمال هذه العقاقير وكيفية التخطيط للتوقف عنها في الوقت المناسب.

5- بالنسبة للحالات الأكثر ندرة والتي تحتاج مدداً أطول قد تدوم لعدة سنوات (مثل الأمراض العضوية المزمنة التي تتسبب في ألم مزمن) ينبغي أن يكون الاستعمال لمدة طويلة، أو مدى الحياة، تحت إشراف طبي كامل طول لوقت.

إذاً فكلمة “سوء” التي تسبق كلمة استعمال لا تقتصر على الحالات التي يحدث فيها ضرراً فعلاً، وإنما هي تشمل أي استعمال ليس تحت الإشراف الطبي المباشر، حتى لو كان بقصد الإفادة لكنه لم يتخذ الإحتياطات الكافية لتجنب سوء استعمال الشخص (أو المريض) الذي أشير عليه بالاستعمال، وقد يتكون هذا الاعتقاد بالفائدة من الاستعمال العشوائي نتيجة خبرة سابقة (اسأل مجرب) –أو نتيجة لوصفة قديمة (روشته قديمة)- أو نتيجة نصيحة صديق أو مشورة مساعد صيدلي أو حتى عامل في صيدلية، أو نتيجة قصد سيئ من تاجر مغرض، كل هذا علينا أن ننبه أنه على الشخص ألا يتساهل مع نفسه في أخذ أي من هذه العقاقير على سبيل الاستسهال أو توفير الوقت أو القصد في المصاريف، لا كل هذا هو –سوء استعمال-، وإذا تعودنا على تجنبه من البداية، فإننا نغلق بذلك باب الخطر بشكل مباشر.

ومن البديهي أن سوء الاستعمال يشمل أي مواد أخرى غير طبية، أغلبها ممنوعة قانوناً أو محرمة شرعاً.

وهل سوء الاستعمال قد يؤدي إلى التعاطي؟

تستعمل كلمة التعاطي بشكل عشوائي في العادة، وأحياناً بشكل غير مرتبط بمرض أو عرض بذاته، وهي تختلط مع كلمة “الاعتمادية” فكثيراً ما يكون المتعاطي “معتمداً” على ما يتعاطاه وبدرجات مختلفة، لكن استعمال كلمة التعاطي يتضمن نوعاً من الاستمرارية أكثر من مجرد سوء الاستعمال، وكذلك نوعاً من استقلال قرار تناول هذه العقاقير وأمثالها عن المشورة الطبية أو المشاكل المرضية، وإن كانت كلمة التعاطي ليست مرادفة بالضرورة لكلمة الإدمان مع أنها متداخلة مع كلمة الاعتمادية.

هنا لا بد أن نعرف كلمة الاعتمادية؟

يبدأ استعمال كلمة الاعتمادية حين يتواصل التعاطي لمدة طويلة (أي درجة مزمنة)، وكذلك حين يصبح عادة منتظمة تقريباً يكاد لا يمكن الاستغناء عنها بسهولة، إلا أن الاعتمادية هي درجة أقل مما يسمى الإدمان، ذلك لأنه يغلب عليها الاحتياج النفسي وإلى درجة أقل تعود خلايا الجسم على المادة المستعملة، ومن المعروف أن الشخص المتعاطي أو المعتمد لا تحدث له ما يسمى “أعراض الانسحاب “اذا ما توقف عن أخذ الواد التي اعتاد عليها، والمقصود بأعراض الانسحاب هو ظهور أعراض جسدية، وآلام عضوية، محددة، تختلف من مادة إلى مادة وتحتاج إلى رعاية طبية ودعم علاجي مباشر-ومع ذلك فإن هناك أعراض تظهر مع الانقطاع في حالة الاعتمادية وهي أعراض نفسية أساساً لمن يتوقف عن أخذ المواد التي اعتادها، ولا تسمى هذه الأعراض أعراض انسحاب، ولكنها تكون أحياناً شديدة ومزعجة، مثل سرعة الإثارة، والتوتر، والأرق، والغضب وغيرها، ولا يجب الاستهانة بهذه المضايفات لأنها هي التي تدفع المتعاطي إلى العودة السريعة إلى ما اعتاد.

التعقيب

سواء كانت المسألة وصلت إلى درجة التعاطي أو طالت حتى أصبح المتعاطي متعوداً على ما يتعاطى، فإن هذه المنطقة منطقة خطر حقيقية، وبالرغم من إمكان التوقف عن التعاطي والاعتمادية من حيث المبدأ، فإننا نجد أن الصعوبة النفسية شديدة جداً لدرجة تنذر بأن الانتقال من التعاطي والاعتمادية إلى الإدمان هو أمر محتمل جداً، وهذا التعود النفسي الذي يصف التعاطي والاعتمادية يحدث كثيراً عندما يتوقف المدخن (العادي) عن التدخين أو حتى مع التوقف عن ممارسة بعض العادات الأخرى مثل عادات الأكل والشرب.

إذن ما هو الإدمان؟

ويطلق لفظ الإدمان اذا وصل سوء الاستعمال أو التعاطي أو الاعتمادية إلى درجة خطيرة يمكن أن

نصفها بما يلي:

1- الانتظام في تناول هذه المواد بطريقة غير طبية(وغير مشروعة عادة).

2- عدم القدرة على التوقف.

3- الشعور بالحاجة إلى زيادة الجرعات (الكميات) التي يتعاطاها للحصول على المفعول المطلوب.

4- ظهور “أعراض الانسحاب” (جسدياً ونفسياً) عند التوقف.

5- التأثير على حياته وإنتاجيته سواء في العمل أو مع الأسرة أو مع المجتمع الخاص (أي المعاناة من درجة ما من الإعاقة في أي مجال).

ويمكن أن تضاف بعض العلامات الدالة على الإدمان مثل أخذ المواد طوال اليوم، أو أثناء العمل، أو بدون مناسبة ودون صحبة (أي هو وحده) وكل هذه عوامل تسهم في تحديد الدرجة التي وصلت إليها مرحلة الإدمان.

التعقيب

ومن هذا، فعلى كل من يتمادى أو ينسى أو يستسهل التعاطي. ثم يجد نفسه وقد اتصف بأي من هذه المحكات أن يعرف أنه ينتقل من مرحلة سيئة إلى مرحلة خطيرة، فقد يلاحظ الشخص أنه بدأ يأخذ المواد نهاراً بعد أن كان يكتفي بأخذها ليلاً، أو إنه بدأ يأخذها أثناء العمل بعد أن كان يتجنب ذلك. أو أنه يأخذها وهو جالس وحده بعد أن كان يشترط ألا يأخذها إلا مع ثلة من الأصدقاء، أو أن عمله قد بدأ يتأثر نتيجة بما يأخذ من مواد، أو أنه لم يعد يستطيع أن يؤجل أخذها ولو لمدة قصيرة، (وكل ذلك يشير إلى أنه ينتقل من المرحلة السيئة إلى المرحلة الأخطر وهي “الإدمان”)