شركاء في الحياة في وجه عمرو ومحمد المصحــات مغلقــة!
كتب: نادر محمود طمان
علي الرغم من أنهما يعانيان كثيرا ويؤذيان نفسيهما والآخرين.. علي الرغم من تدهور حالتيهما النفسية والعصبية.. فالمصحات النفسية مغلقة أمامها. فعمرو إمام رشاد البالغ من العمر30 سنة يعاني من إضطراب نفسي حاد منذ عشر سنوات بعد حصوله علي دبلوم زخرفة إسلامية, تقول والدته إنها قامت بإدخاله إحدي المصحات النفسية وقامت بإستخراج قرار علاج علي نفقة الدولة من وزارة الصحة وذهبت به إلي قسم الأمراض النفسية بجامعة عين شمس فقال لها المسئولون لا يوجد له سرير لاقامته بالمستشفي, وسوف يقومون بالاتصال بها عندما يخلو سرير, وتضيف أنها منذ صدور قرار العلاج وتحاول إدخاله المستشفي بأية طريقة خاصة أنه كثير الشجار مع المحيطين به, ويقوم بالرد علي أي شخص بشكل عنيف وحالته متدهورة جدا فمتي يتم إدخاله للمستشفي ويتم تنفيذ القرار الذي أوشك علي انتهاء مدته؟! أما محمد رشدي محمود فيعاني من اضطراب ذهاني حاد وهياج عصبي منذ العام الماضي عندما كان يؤدي امتحانات الثانوية العامة, ويقول والده انه كان متفوقا في دراسته وكان من أوائل الشهادة الإعدادية وكانت رغبته في الالتحاق بكلية الهندسة كبيرة جدا وخلال امتحانه في الثانوية العامة العام الماضي حدث له انهيار عصبي بعد ثاني يوم في الامتحانات فقمت بعرضه علي أكثر من طبيب نفسي وتم ادخاله احد مستشفيات الأمراض العصبية الخاصة لكن حالته لم تتحسن, يقول الدكتور خليل فاضل أستاذ الطب النفسي إن أبرز ما في حالة عمرو التعامل العدواني مع الآخرين, وهذا العنف الذي يعاني منه له سببان الأول طبي والآخر شخصي واضطراب الشخصية غالب عليه وعلاجه يحتاج إلي مثبت للمزاج, وأن يكون هناك تدريب علي التعامل مع الغضب, بالإضافة إلي التدريب النفسي والعلاج الجمعي الذي يفيد في هذه الحالة بصورة كبيرة, أما في حالة محمد فيقول الدكتور خليل فاضل إن الاضطراب الذهاني يعني الجنون, وفقدان الصلة بالواقع ويصعب تحديد إذا كان هذا الاضطراب عابرا أم حالة مزمنة ام فصاما عقليا( تشيزوفرينيا) أو هوس الاكتئاب الدوري وهذه الحالات بحاجة لعلاج طبي مستمر ولا يجب التسرع في علاجه والعلاج الطبي الدوائي مهم في هذه الحالة, بالإضافة إلي العلاج الوظائفي أي تدريب علي عمل يقوم به.
|