ما رايك ؟

الاكتئاب ...
 
طباعة البريد الالكتروني


مجلة صباح الخير عدد7 أغسطس 2007

لماذا يفقد الرجل رجولته فجأة
للدكتور خليل فاضل

لماذا يفقد الرجل قوته فجأة؟! وما هو الحل؟!

عاطل واللاعاجز واللا الهوا رماك؟!

للدكتور خليل فاضل ـ منشور في مجلة (صباح الخير، 7 أغسطس 2007)

كان ثلاثتهم مجتمعون فى إحدى عيادات الذكورة المنتشرة فى وسط البلد، فى تلك العيادات يتحاشى الناس (غالباً) النظر إلى بعضهم البعض، لكن (أحياناً) ما يودون يتبادل أطراف الحديث أو السؤال عن (شطارة) الدكتور أو مشاركة (الهم) على سبيل التخفيف والتطلع إلى ما هو قادم.

فى تلك الليلة جاء ثلاثتهم بدري كان الأول جَهماً، طول الباب تقريباً (أتضح فيما بعد أنه لا علاقة البتة بين طوله وطول وقوة ذكره ،أما والثانى فكان أيضاً طويلا (بعض الشيئ) والآخر كان يميل إلى النحافة والقصر.

تململوا فى جلستهم، تبادلوا النظرات صراحة وخفية، ثم حمحم الطويل جداً وسأل التومرجى (هو الدكتور هيتأخر)، رد عليه بسرعة الحافظ صمّ وكأنه (الأنسر ماشين): لأ إن شاء الله.

نظر إليه الثانى الطويل بعض الشيئ وبادره مع الآخر بالكشف عن علته، فقال (الحقيقة أنا بقالى سنة دايخ مع الدكاترة، مع إنى متجوز من 10 سنوات ومخلف وكنت كويس لكن فجأة كده لقيت الأمور مش ماشية ،حصل لى ارتخاء سواء كنت مع (الجماعة) يعني (الزوجة) أو لوحدى، وآخر دكتور كان صعب قوى ووحش قوى وقال لى خلاص مفيش فايدة فيك إحنا نزرع لك حاجة زى المكنة كده جوه العضو بمفتاح، كده ينتصب وكده ينام، والمسألة هتتكلف 4000 جنيه للجهاز و5000 جنيه للجراحة أجرة إيدى يعنى يا باشا و كان الدكتور وهو بيحكى زى ما يكون سباك بيشرح تركيب المواسير، طبعاً قلت له يفتح الله، واسودّت الدنيا فى وشى ومشيت، وجيت هنا

(ربنا يستر).

قال الطويل جداً (أنا بقى متجوز من 17 سنة – قالها مقلداً عادل إمام فى مدرسة المشاغبين عن أنه قضى فى الثانوية العامة 17 سنة خدمة، حكى عن زوجته التي صارت غير مثيرة بالنسبة له، ترفضه نفسياً وعاطفياً واجتماعياً رفض من مجاميعه، زائد إن وزنها زاد، بالتحديد منطقة البطن (يعنى طلع لها كرش)، وبترغى كتير مع الجيران، وبتنام أكتر عند أمها، والعيال دايخين فى النص، المهم، فجأة كده نفسى اتسدت عن موضوع الجنس ده كله، والعضو بقى لا ببيقوم لا فى الأحلام ولا فى اليقظة، وبرضه زى صاحبنا ده (وشاور على الأول الذى خلص الكلام)، دخت مع الدكاترة مع إنى نقاش وإمكانياتى على قدّى، لكن الواحد مستعد يصرف اللى عنده ويستلف كمان عشان الموضوع الحيوى ده . . . )، أما ثالثهم والذى كان يميل إلى النحافة والقصر، فلقد هز رأسه وهرش فروتها، تأمل المكان وسرح فى الزمان ثم قال (أنا كمان كده لقيت الموضوع ده مالوش لازمة، أنا قلقان جداً على مراتى، مش خايف تخونني ولا حاجة لكن حرام علىّ أسيبها كده . . مش كده واللا إيه . . )...

المهم دخل ثلاثتهم الواحد تلو الآخر حسب الدور، كان الدكتور متنوراً جداً، جلس مع كل واحد منهم حوالى نصف ساعة عرف منها الموضوع بشكله وفصله، وحول ثلاثتهم إلى الدكتور النفسانى الذى كان مهتماً بما يسمى الطب النفسى الجنسى، نظر كل منهم إلى الآخر وفى يده روشتة التحويل، وكأنهم قد ارتبطوا ببعض، فانتظر المبكر المتأخر، ثم خرجوا إلى الشارع يتهامسون ويهمهمون وأحياناً يتضاحكون معتبرين أن الأمر مصيبة قد يكون الخروج منها صعباً .

اتفقفوا فيما بينهم (وكانت المشكلة الكبرى المشتركة قد ألفت ما بين قلوبهم وجمعت ما بينهم وبسرعة البرق أخذوا تليفونات بعض، الأرضى والمحمول، وحجزوا مواعيد عند الدكتور النفسانى المختص بحلّ الأمور الجنسية)...

. . . . . . . . . . . . .

دخل الطويل جداً فى الأول وغاب، خرج مستبشراً ومتشككاً بعض الشىء قال الإثنان الآخران فى نفس واحد (خير . . ) فرد فى اقتضاب (خير . . وشه سمح ومتأكد من نفسه قوي لكن الله يعلم).

دخل الثانى الطويل قليلاً ثم خرج وهو يضحك قائلاً (قال لى الفيوز ضارب، فيوز الجنس اللى فى المخ، رغم إنى مش فاهم بالظبط الموضوع، إلاّ إنه باين ومفهوم، بمعنى إنه زى ما شرح لى المسألة من خوف مش من فوق مش تحت، يعنى البال مشغول وبالتالى، لا فيه رغبة ولا قوة، المسألة مضروبة من كل ناحية).

أما الثالث الذى يميل إلى النحافة والقصر، فلقد كان يضحك ويضحك ويضحك، وحينما سأله الاثنان الآخران رد وهو يقطع ردّه بضحكات قصيرة وأخرى ممتدة (أنا بقى طلعت المسألة بين إن "الموتور " يعطل وبين إنه " يتحرق " ،يعنى المسألة تغيير زيت، غسيل موتور، صيانة، والأمور تشتغل).

اضطرابات الرجال الجنسية ثلاثة (كالثلاثة رجال اللذين سبق ذكرهم). الاضطراب الأول: يتعلق بالانتصاب (مفيش، أو نص نص، أو كويس وبعدين بحّ)، والثانى (سرعة القذف) والثالث (تأخر لأسباب عميقة وبعيدة لها جذورها وأحوالها داخل النفس البشرية وكيمياء المخ العصبية، والثلاثة شبه مرتبطين بما يمكن تسميته " الصراع الجنسى "، هنا يكون من المستحيل التفرقة بين أنواع " الصراع الجنسى " ذلك بألوانه المختلفة (كالصراع النفسى الداخلى جوه العقل الباطن) و (الصراع المتعلق بالحالة الزواجية، أي بالزواج نفسه أو بالمرأة تحديداً أو بالرجل كونه زوج)، و (صراع الإحساس بالذنب نتيجة أمور دفينة أو أخرى معلنة). وإذا دققنا فى حالة هؤلاء المتأخرون فى القذف (فلا مشاكل لديهم فى الانتصاب) لكن (وعلى عكس ما يعتقد كثير من الرجال مصيبتهم مصيبة) منهم من لا يمتكنون من القذف حتى لو أثيروا للغاية، لكن فى كل الأحوال فإن الأسباب المباشرة والحيل النفسية الدفاعية تلعب لعبة القط والفأر مع ما هو مخزون ومكتوم ومدفون فى العقل الباطن لكن لكل فولة كيال ولكل عقدة حلاّل، ولكل اضطراب علاج، غير تركيب الجهاز وغير حقن الهرمونات، وكذلك غير المنشطات الجنسية (وهذا ما قاله تحديداً الدكتور النفسانى المهتم بالشؤن الجنسية).

اضطراب الانتصاب

كما شرحنا سابقاً فإن استخدام مصطلح (العجز) غير صحيح وغير صحى أيضاً، والأصح (اضطراب وظيفة الانتصاب فى العضو الذكرى)، سببه يكون إما (عضوياً) أو (نفسياً)، النفسى يرتبط بفقدان عام فى الطاقة الجنسية مع صعوبة فى القذف، لكن العرض الأساسى والرئيسى هو ذلك الخلل فى عملية الانتصاب (إما إنه لا ينتصب إلاّ قليلاً، ولا يوجد انتصاب الصباح (علامة مهمة قوى)، أو ينتصب بنسبة ضئيلة أو تقل تخسر مع مرور الوقت، أو عند الاقتراب من الأنثى ومحاولة الدخول بها (الإيلاج)، (تقدم رجل فى مقتبل العمر إلى إحدى معامل الذكورة، ولمن لا يعرف فهى تلك الأماكن التى ينام فيها الرجال ليلة ويلف العضو الذكرى بما يضُمه ثم يوصل إلى جهاز قياس للصلابة، يقيس درجة تتدفق الدم فى العضو ويرسم ذلك على مدى الليل، حاجة كده زي رسم المخ أو رسم القلب، والنتيجة بتطلع على طول، يعنى الصبح، المهم، النتيجة طلعت 98% قوة انتصاب ودرجة تدفق دم فى العضو الذكرى، لكن ليه الراجل ده راح يعمل الاختبار ده؟! لإنه كان ياحبة عين أمه عريس جديد، وشهر العسل عنده بقى بصل، بمعنى إنه رغم شهادة الانتصاب الرسمية المختومة بختم المستشفى الرسمى، فإنه فشل فى فض غشاء بكارة زوجته، لم يستطع الدخول بها، لم يتمكن منها، البنت طبعاً صبرت شوية واتنين وبعدين اضطرت تقول لأهلها اللى جرسوه وقالوله يا تدحل بالبت ياتطلق، فقال أعطونى فرصة، وكانت ولإن ولاد الحلال شاروا عليه بالذهاب مباشرة إلى الدكتور النفسى الجنسى، راح ولم يضيع وقتاً، اكتشف الدكتور فى ثالث جلسة أن الرجل كان يمارس العادة السرية بإفراط وهو مرتدى ملابسه الداخلية، فارتبط الانتصاب القوى بالهدوم وباليد وحركتها، فكان – المفروض فى اليلة الدخلة – طبعاً إنه يخلع (لباسه) ومن ثم أصبح عارياً أمام أمراته وأمام نفسه، كان الانتصاب قوياً طول ما هو لا بس هدومه ربط شرطي بين الانتصاب وارتداء الملابس، وأول ما قلع نام العضو واختفى الانتصاب وطبعاً بقت الحكاية حكاية قام الدكتور بفك الربط بين الانتصاب وبين الشرط الهدوم وقام أيضاً باكتشاف وحلّ صراعات كامنة منذ الطفولة (أحاسيس بالخجل، لعب جنسى مع أقارب وجيران سبب تفزراً، أستهزاء من عيال الشارع الصبح، بجانب مزيج من القلق والاكتئاب كان لازم ياخد له عقار فاطمئن . . . المسالة لم تأخذ أكثر من شهر ونصف وعاد الرجل عادياً، نجح فى تحقيق الانتصاب الصلب المستمر، بهدوم ومن غيرها، دخل على امرأته بنجاح وحملت منه . . . هكذا توضح لنا هذه الحكاية ارتباط مسألة الانتصاب أو القدرة الجنسية بموضوعات أخرى قد تبدو لصاحبهابسيطة)تعود إلى تعريف مسألة اضطراب الانتصاب ذلك: علمياً فشل المضخة الدموية العصبية فى ضخ الدم فى التجاويف الاسفنجية المالئة لجسم القضيب والتى بتدفقها وبتضفير تركيبتها النسيجية الداخلية تشكل الصلابة وأساس العملية الحيوية لانتصاب القضيب (ومن المهم جداً بقاءه منتصباً طوال العملية الجنسية حتى يتم الإيلاج والقذف فى وقت معقول يصل فيه الزوجان إلى قمة النشوة). ومن المهم أيضاً إدراك أن بعض الرجال تتملكه الرغبة وتسيطر عليه الشهوة لكنه لا يتمكن من الانتصاب، والمصيبة الكبيرة عندما يشتهى الرجل امرأة ويقترب منها ويقذف دون انتصاب

مسألة الانتصاب وفقدانها مسألة حساسة (بل بالغة الحساسية) كميزان الذهب أى حاجة تؤثر عليها وتؤثر فيها سلبياً، فمجرد أن يتوتر الرجل يختفى الانتصاب (الرجل الحساس المصاب باضطراب الانتصاب، فقط وليس كل الرجال!)، وكما ذكرنا سابقاً فإن بعض الرجال عندما يتوتر) أو (يخاف) أو (يتخض) يفقد انتصاب ما قبل اللقاء الجنسى، والآخر يفقده وهو يهم بالدخول إلى امرأته، والثالث تختفى منه صلابته بعد الدخول (الإيلاج) مما يتسبب فى حرج كبير، والمثير للاهتمام أن بعض هؤلاء الرجال (العاطلين جنسياً) بنتصبون ويحافظون على انتصابهم طالما أدركوا أنهم لن يضطروا إلى الدخول بنسائهم (لديهن حيض، حمل متقدم، التهاب . . أى سبب) بمعنى إنه مجرد أن يعرف أنه لن يقوم بالمهمة يضيع منه خوف المواجهة ومسئولية الإيلاج (رجل متزوج منذ أربع سنوات، كان يفقد انتصابه، بل وشهوته ورغبته تكرارا نتيجة لظروف كثيرة منها أن زوجته كانت (نكدية) عالية الصوت، غير مهتمه بمظهرها، لكنه كان (دوماً) يحافظ على انتصابه ورغبته طوال فترة حيضها، ولما ووجه بذلك، اعترف أنه من الأسلم أن يتأكد من رجولته دون إلحاح الواجب وضغط الاضطرار إلى الأداء الجنسى مع زوجة ينفر منها) كما أن هناك نوعية أخرى من الرجال يفضلون سيطرة الأنثى عليهم وإذلالها لهم لتتمكن منهم الرغبة والشهوة والانتصاب فما يسمى باضطراب هيمنة الأنثى F.D OR Female Domination

فى العقد الخامس من عمره كان الرجل غير قادر على الاستثارة وغير قادر على الجماع مع امرأته التى لم تعد ترى الحاجة لأن تهتم بوزنها أو شكل جسمها أو حتى مظهرها العام، لكن كان هناك فى تفكيره وأعماقه امرأة، أبعد من ذلك، فلقد كان يتمنى إذلال المرأة له بل كان يتطلع للنسوة الأجنبيات فى ضواحى القاهرة وهن يركبن الحمل والحصان، ويتمنى أن يكون جملاً أو حصاناً، أو حتى حماراً فى الريف عندما كان يذهب إلى قريته فى الأجازات، وبعد التحليل النفسى العميق وإقصاء الفكرة المهيمنة ثم نزع الربط الشرطى بين هيمنة الأنثى والإثارة والإنتصاب نجح الرجل بعد 6 سنوات فى الحصول على لقاء جنسى ناجح مع امرأته التى كانت قد خضعت أيضاً لجلسات إرشاد نفسى جنسى مع معالجة بمفردها ومع زوجها، غير أن بذور الاضطراب المتعلق بالهيمنة بقيت مع الرجل ولم تحل بشكل نهائى.

هذا من ناحية، من ناحية، من ناحية أخرى هناك رجال (عاجزون جنسياً) وغالباً ما يكون الأمر (عفوياً) (منذ الولادة) فلا يصلون على أى درجة من درجات الانتصاب تحت أى ظرف ويسمى ذلك العجز الكلى عن الانتصاب، ولا نغفل هنا هؤلاء الرجال اللذين يخافون نساءهم (جنسياً) خاصة إذا كان لديهم عجز أو عيب إعاقة جسدية، وتكون الزوجة (طول بعرض) حلوة وأكثر منه خبرة عالية الأنوثة (هنا هو يستكثرها على نفسه ويرى نفسه غير قادر عليها ولا على اشباعها ومن ثم يفقد انتصابه دائماً ولا تحلّ المشكلة غالباً إلاّ بانفصاله عنها أو بالزواج بأخرى تبدوله أقل منها، يقدر عليها ويتمكن عليها ويتمكن من ملء عينها، غير أن رجالاً آخرين يكونون مضطربين جنسياً مع زوجاتهم وناجحين فى زواج عرفى أو علاقة أخرى تحمل طابع الإثارة تتم فى الخفاء وخارج إطار الزواج، وعلى العكس تماماً هناك رجال (خوفاً أو شدة عشق ووله)، يفقدون قوتهم مع عشيقاتهم بينما مع زوجاتهم (يؤدون) آخر تمام (لإنه واجب بيعمله بقاله سنين وأصبح متمرساً عليه وسيؤديه كما يذهب إلى الحمام.)

ذهب الرجال الثلاثة المتورطون فى المسألة الجنسية ذات الطابع النفسى، فهموا إن الحكاية واحدة من اتنين، يا إما اضطراب جنسى أولى (الطويل قوى كان كده لإن بلوغه اتأخر لحد سن 19 سنة وكانت هرموناته قليلة، لكنه اتعالج واتجوز ومشي حاله، لكن بالطبع ظلت المشكلة تطل بشبحها بمعنى إنه بقى عنده استعداد، يعنى حت له الحكاية دى فى الموضوع ده، فى المكان ده عند التعب والقلق، الإجهاد والتوتر، وفعلاً هو قال لطبيبه النفسى إنه بيفقد انتصابه وشهوته ورغبته تماماً لما ييخسر فى صفقات أو لما يموت له حَدّ) أما النوع الثانى فهو (الثانوى) والذى أصيب به الإثنان الآخران (الطويل شوية والذى يميل إلى القصر)

بمعنى إنه يبقى كويس وعال العال وفجأة وبعد سنين ويرون سابق إنذار يصاب تلك الإصابة المحرجة، النوع الأولى ممكن يكون بيحدث له انتصاب وبيقذف لكن (مع نفسه) مع (ست) لأ أبداً مستحيل وما حصلش، طبعاً الرجالة الثلاثة لما رجعوا للدكتور فى جلسات شحذ الهمة وصيانة الجهاز العصبى المركزى (باعتباره المحطة الكبرى المسئولة عن الجنس.)

عرفوا إن مسألة الشفاء ترتبط ارتباطاً نوعياً وزمنياً مع مرة (العُطل) أو (العجز) حسب الحالة والظروف (مساعدة الزوجة، اهتمامها، ضغوط العمل، جو البيت، القهر، الأنشغال، التعليق بأخرى . . . وهكذا)،

لكن اتضح إن العطل الجنسى الثانوى تكون نتائجه أفضل لإن (الأولى) فيه عامل عضوى قوى، بينما (الثانوى) مرتبط بالصراعات النفسية الكامنة والتى بحلّها تتحل أمور كثيرة

المهم إذا فهم الدكتور الأسباب، ووضحها، شرحها، عالجها وشارك الزوجة فى العلاج، ستطل شمس التقدم على الصعيد الجنسى وستكون الأمور مبشرة. .

ولازم نعرف إن فيه ناس كثير قوى يبانوا رجالة ميّه ميّه مليانين فحولة أو متظبطين نفسياً لكن جواهم زلازل وبراكين وعقد وحكاوى وأمور لازم تتصفى، شوية شبهّ على الميه العكرة حتى تستقيم الأمو

 
< السابق   التالى >