القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- الدكتور خليل فاضل
- الـعـــلاج النـفـســـي
- استشارة الكترونية
- النشاطات الثقافية
- كتب الدكتور خليل فاضل
- الجديد في الطب النفسي
- فاضل كلينك
- عيادة الدكتور خليل فاضل
- الأخبار والإعلام
- سؤال و جواب
- إبداع وثقافة
- اقلام زائرة
- القسم الترفيهي
- البوم الصور
- مكتبة المرئيات
- مركز تحميل الملفات
- من بريد القراء
- لقاء الشهر
- قرأنا لك
- البحث
- ارتباطات - مواقع مفيدة
- اتصل بنا
Foreign Section
ما رايك ؟
اخر اخبار الدكتور فاضل
القائمة البريدية
قم باضافة بريدك الالكتروني حتى يصلك كل جديد الموقع
المتواجدين حاليا بالموقع
عدد زوار الموقع حتى الان






| مي المصري تعود إلى بيروت بعد ثلاثة عشر عاماً بـ : يوميات بيروت : حقائق وأكاذيب |
|
|
|
مصري تعود
إلى بيروت بعد ثلاثة عشر عاماً بـ "يوميات
بيروت: حقائق وأكاذيب"
عن الأحلام المعلقة وأشياء أخرى ريما المسمار
هل عادت
سينما الحرب كمصطلح راهن يدلل على صورة
قيد الصنع والإنجاز بعد ان ارتبط لفترة
طويلة بصورة تستحضر الماضي؟ سؤال أصبح
مشروعاً في الآونة الأخيرة إن بسبب بعض
الأفلام الذي أبصر النور على موضوعة "الحرب"
في وصفها حالة تنضوي تحت رايتها أحداث السنتين
الأخيرتين من 14 شباط وصولاً الى 12 تموز،
وإن بحراك سينمائي يخوضه عدد من السينمائيين
بالصمت وبالعلن وبتجارب بعضها غير محدد
المرمى يسجل ويوثق بالدرجة الأولى وبعضها
الآخر آخذ في التشكل أفلاماً. ولكن الاجابة
عنه ليست هدفاً في حد ذاتها بقدر ما هو ملاحظة
تبدل الوصف وقدرته على إحالتنا على محطات
سابقة حياتية وسينمائية.
في خضم الأحداث الأخيرة، اتخذت كاميرات
السينمائيين مكانها بين كاميرات التلفزة
المحلية والعالمية. الواقع كان ملحاً الى
حد ارتهان كثيرين بيومياته لئلا يفوت الكاميرا
تفصيل ذو معنى او لحظة حاسمة لا تبقى الأمور
بعدها على حالها. او ربما هي مسألة تتعلق
بالميل الجارف الى عمل شيء، الى كسر "روتين"
الحدث مهما كان جسيماً أو الى المشاركة
فيه من بعيد او من قريب. انه الإحساس نفسه
بفظاعة الامر الواقع والخوف من عدم تسجيله
كان خلف وقوف كثيرين عاجزين عن الخروج بخلاصة
سينمائية. لذلك يبقى كم هائل من الصور التي
أنتجتها الأحداث الأخيرة في حالة الكمون
مادام لم يخرج من أرشيف صاحبه الشخصي ولم
يولف في عمل فيلمي. من هنا يجد مصطلح "سينما
الحرب" منفذاً الى المشهد العام مع تبدل
اساسي في وظائفه ودلالاته مقارنةً بالماضي.
انه التبدل الذي فرضه ارتقاء الفيلم الوثائقي
خلال العقود الثلاثة الأخيرة من وسيلة
تسجيل وحفظ للواقع وردة فعل مباشرة على
أحداثه الى عصارة تجربة انسانية وفنية
تعايش الواقع وتعيد صوغه بهواجس اجتماعية
وذاتية وفنية. بهذا المعنى، يمكن اعتبار
ما يتوفر من أرشيف لدى السينمائيين عن هذه
المرحلة بمثابة أفلام وثائقية خام تشبه
بحالتها التوثيقية بعض ما كان يُنتج في
الماضي. ولكن ثمة أبعاد داخلية لذلك التحول
ايضاً بمعزل عن تحولات النوع في العالم.
انه التبدل في الوعي والتجربة الذاتيين.
لم يعد كافياً بالنسبة الى سينمائي شاب
اليوم في لبنان او حتى من جيل أسبق ان يسجل
فقط كما كان يحدث خلال الحرب الأهلية مثلاً.
لا يمكن التاريخ ان يعيد نفسه بكل تفاصيله.
الصورة التي هي اليوم شريك للواقع وتقلباته
تنتظر ان تكون أفعل (لاسيما بالحضور الطاغي
للتلفزيون) او هكذا يرى صناعها، أن تكون
اختزالاً ـ وليس مرآة ـ لمرحلتها. والسينمائي
امام ما يجري انما لا يأتي من فراغ بل من
ماضٍ غير بعيد ـ سواء اعاشه او سمع عنه ـ
يملأه بالشك والضياع والحيرة إزاء ما يرى.
انه "الإرث" الذي يحمله على ظهره فيؤخر
سيره ويتطلب منه جهداً إضافياً لتثبيت
خطاه. |
| < السابق | التالى > |
|---|






