|
|
|
هذا الكتاب
عن العلاقة الجدلية بين النفس و الجريمة وارتباط الجنس بهما فى بعض الحالات. فى الفصل الثانى المعنون فى مسألة القتل، فيتناول الكاتب أحداثاً هزت بلادها. ففى عيد ميلاد هتلر قام مراهقان أمريكيان بنسف مدرستهما وقتل خمسة عشر طالباً بدم بارد، وفى أمريكا أيضا كان قاتل الـ 17 رجلاً شاذاً وجانحاً وقاتلاً غير عادى، أكل أجزاء من جثث ضحاياه ومارس الجنس مع أربعة من الموتى ثم مات على يد سجين آخر داخل السجن بعد أن ضربه ضرباً مبرحاً داخل المرحاض ، وينتقل المؤلف فى نفس الفصل من أمريكا إلى إسكتلندا حيث شرح بالتفصيل مأساة دنبلين تلك القرية الوادعة التى روعها توماس هاملتون بقتلة ستة عشر طفلاً ومدرستهم ثم انتحر بنفس أداة القتل مسدسه النصف أتوماتيكى الـ 9 ميللميتر - ومن إسكتلندا إلى مصر ، إلى دار السلام أحد أطراف القاهرة الكبرى بعد أن قتل العشيق الزوج بمساعدة زوجته ثم رقص على جثته ومارسا الجنس ، ومن دار السلام إلى محافظة الغربية شمال القاهرة لقاتلة زوجها مدمن الجنس و الفياجرا ثم مرة أخرى يعود بنا المؤلف إلى القاهرة لمناقشة ظاهرة قتل الأزواج التى كانت مثيرة جداً للرأى العام فى مصر بعد أن قتلت زوجة فى الجيزة زوجها بالساطور وبعدئذ صارت حكاية تلك فيلماً (المرأة و الساطور ). فى الفصل الثالث: المعنون بإغتصاب وشذوذ؛ فيتناول الأبعاد النفسية لانتهاك الأطفال جنسيًّا ، ومنها إلى قضية بريطانية حيث يسمح القضاء هناك للجانى باستجواب المجنى عليها فيما يشبه إعادة اغتصابها . وفى المملكة المتحدة أيضاً يفتح المؤلف ملفات العنف الزوجى الشائع فى كل بلدان العالم تقريباً، لكن هذه المرة يناقش عنفاً غير محسوب من الزوجة (جاكى) التى هشمت زوجها (أندرو) ، وكذلك فى بريطانيا وفى قضية غريبة وفريدة من نوعها كان بطلها مهندس تليفونات بريطانى استخدم مهارته واستغل مهنته، لكى يرعب 3000 امرأة عن طريق الهاتف؟! ، ثم يناقش (ظاهرة الجنس الثالث) لمغنى البوب الأشهر (بوى جورج) الذى يفضل فنجاناً من الشاى على أية علاقة جنسية مع رجل أو امرأة ؟! (على حدّ قوله) ومن عالم أغانى البوب الزاهى الألوان إلى القاهرة لمناقشة (جريمة الأسبوع ، التى نشرتها مجلة" روز اليوسف" تحت عنوان (حفل جنسى جماعى فى مصر الجديدة) ليناقش المؤلف ويفسر ويحلل ظاهرة الجنس الجماعى فى إطار العطل الجنسى المتخفى وراء ممارسات شاذة وكاميرا فيديو ، وذلك الخط الأحمر بين ما يدور فى العقل ، وما يحدث فى الواقع مع تحديد الأسباب الحقيقية للانحراف الجنسى. |أما موضوع تنظيمات وشواذ فيشرح فيه المؤلف ما يشوب قضايا المثلية الجنسية التى تتخذ لها الأجهزة الأمنية أسماء عدة مثل (أبناء لوط) و(عبدة الشيطان) ، ومنها ينتقل إلى السؤال المحير للغاية: لماذا يتزوج بعض الرجال الشواذ جنسيًّا ضاربا المثل بالحالة الشهيرة فى رواية عمارة يعقوبيان لعلاء الأسوانى؟، وبعدئذٍ يحلل المؤلف فى محاولة تحليلية نفسية للفهم تعريف الجنوح الجنسى بشكل عام، ثم يصنف الجنسين المثليين علميًّا ، وبعدها يناقش مفهوم الماسوشية أو (المازوخية) بمعنى استعذاب الألم و الذل جنسيًّا ، ثم ينتقل إلى منطقة أخرى غريبة بعض الشىء لكنها تكاد تكون ظاهرة فى المجتمعات العربية طارحاً السؤال هكذا : لماذا يقبل الناس على مشاهدة الفضيحة؟ ، سحر البورنو الخاص ذلك ، ويختتم الفصل بحكاية الرئيس السابق للولايات المتحدة (بيل كلينتون) وجوعة الجنسى فى ضوء فضيحة (مونيكا). الكتاب فى فصله الأول يلمس العلاقة بين النفس و الجريمة ويمر بالجنس عابراً وفى الفصل الثانى تكون العلاقة الثلاثية بين النفس و الجنس و الجريمة (عنوان الكتاب) الأوضح فى جرائمها وأحداثها . أما الفصل الثالث فهناك ربط بين النفس و الجريمة و الجنس ، وبين النفس والجنس فقط دون الجريمة. يحاول الكتاب الرصد ، التحليل ، الفهم ، التأمل ويترك للقارئ مساحات كبيرة لمتابعة البحث وللتأمل.
http://www.malamih.com/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=18&Itemid=9
|
| التالى > |
|---|