الهاتف النفسي : 2387 من اي موبايل .. من خارج مصر 97390000515+
اهلا بكم في موقع الدكتور خليل فاضل

ما رايك ؟

الوسواس القهري
 

اخر اخبار الدكتور فاضل



حضر د. خليل افتتاح الاحتفالية المقامة بدار الأوبرا المسرح الصغير بدعوة من المجلس الأعلى للثقافة وذلك يوم الأحد 18/11/2007 وهناك التقى بعلي أبو شادى رئيس المجلس والوزير فاروق حسنى ، والشاعرين أحمد عبد المعطى حجازى ومحمد إبراهيم أبو سنة 
 
الشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي يلقي كلمته
 


دعت رابطة الأخصائيين النفسيين المصرية (رانم) www.epranam.org   الدكتور خليل فاضل ليلقي كلمة في الجلسة الخاصة بالواقع العربي يوم الاثنين 19 نوفمبر 2007 الساعة 12 ظهراً في إطار المؤتمر الإقليمى لعلم النفس الذي يعقد في الفترة من  18/11/2007  إلى  20/11/2007  بفندق ميريديان هليوبوليس القاهرة 18-20 نوفمبر 2007
 


أفردت صحيفة الأهرام المصرية صفحة كاملة للدكتور خليل فاضل عرضت فيها آخر دراساته عن التعليم في مصر، وجاء ذلك في صفحة 27 المخصصة للشباب والتعليم يوم الإثنين 12 نوفمبر 2007، تحت عنوان في أول دراسة نفسية: مثلث المحنة في أزمة التعليم المصري ـ 1 الطالب2 المدرس3 النظام التعليمي
 


صدرت عن دار (ميريت) للنشر مجموعة قصصية للدكتور خليل فاضل تحت عنوان -
شادي عبد الموجود

 


صدرللدكتور خليل فاضل
عن دار ملامح
كتاب النفس والجنس والجريمة
 


عرض آخر منشورات د.خليل فاضل
شادي عبد الموجود

 

القائمة البريدية

قم باضافة بريدك الالكتروني حتى يصلك كل جديد الموقع






المتواجدين حاليا بالموقع

عدد زوار الموقع حتى الان



 



RSS Feeds

طباعة البريد الالكتروني


هذا الكتاب

عن العلاقة الجدلية بين النفس و الجريمة وارتباط الجنس بهما فى بعض الحالات.
ينقسم إلى ثلاثة فصول:
فى الفصل الأول مابين ريا وسكينة وبنى مزار،
اختار المؤلف حادثتى ريا وسكينة وبنى مزار. على اعتبار أن كلا منهما قد حقق دوياًّ إعلامياًّ ارتجت له جنبات الرأى العام فى مصر وإن كانت ريا وسكينة قد حظت بالقسط الأوفر لقدومها التاريخى ، وهنا يبرز السؤال المحير ما هو ارتباط ريا وسكينة بالجنس؟ (كثير من الناس لا يعرف أنهما كانتا ْ يديران بيوتاً للدعارة بمساعدة رجالهما) أما فى حالة بنى مزار ومع كل التشوش الحاصل نتيجة تباين الآراء واختلافها وتناقض بعض الأمور إلا أن بتر الأعضاء التناسلية للذكور والعبث بتلك للإناث يعد بالفعل هوسًا جنسيًا بصرف النظر عن من هو (القاتل) وأن وجود تلك الأعضاء فى مكان الجريمة بعد أن دلّ عليها المتهم يدحض نظرية المؤامرة فى بيع الأعضاء البشرية أو مسألة أخرى تتعلق بالموروث الشعبى فى تلك المنطقة بمفهوم (فتح الكنز) وما شابه ذلك.


فى الفصل الثانى المعنون فى مسألة القتل،
فيتناول الكاتب أحداثاً هزت بلادها. ففى عيد ميلاد هتلر قام مراهقان أمريكيان بنسف مدرستهما وقتل خمسة عشر طالباً بدم بارد، وفى أمريكا أيضا كان قاتل الـ 17 رجلاً شاذاً وجانحاً وقاتلاً غير عادى، أكل أجزاء من جثث ضحاياه ومارس الجنس مع أربعة من الموتى ثم مات على يد سجين آخر داخل السجن بعد أن ضربه ضرباً مبرحاً داخل المرحاض ،
وينتقل المؤلف فى نفس الفصل من أمريكا إلى إسكتلندا حيث شرح بالتفصيل مأساة دنبلين تلك القرية الوادعة التى روعها توماس هاملتون بقتلة ستة عشر طفلاً ومدرستهم ثم انتحر بنفس أداة القتل مسدسه النصف أتوماتيكى الـ 9 ميللميتر - ومن إسكتلندا إلى مصر ، إلى دار السلام أحد أطراف القاهرة الكبرى بعد أن قتل العشيق الزوج بمساعدة زوجته ثم رقص على جثته ومارسا الجنس ، ومن دار السلام إلى محافظة الغربية شمال القاهرة لقاتلة زوجها مدمن الجنس و الفياجرا ثم مرة أخرى يعود بنا المؤلف إلى القاهرة لمناقشة ظاهرة قتل الأزواج التى كانت مثيرة جداً للرأى العام فى مصر بعد أن قتلت زوجة فى الجيزة زوجها بالساطور وبعدئذ صارت حكاية تلك فيلماً (المرأة و الساطور ).

فى الفصل الثالث: المعنون بإغتصاب وشذوذ؛
فيتناول الأبعاد النفسية لانتهاك الأطفال جنسيًّا ، ومنها إلى قضية بريطانية حيث يسمح القضاء هناك للجانى باستجواب المجنى عليها فيما يشبه إعادة اغتصابها .
وفى المملكة المتحدة أيضاً يفتح المؤلف ملفات العنف الزوجى الشائع فى كل بلدان العالم تقريباً، لكن هذه المرة يناقش عنفاً غير محسوب من الزوجة (جاكى) التى هشمت زوجها (أندرو) ، وكذلك فى بريطانيا وفى قضية غريبة وفريدة من نوعها كان بطلها مهندس تليفونات بريطانى استخدم مهارته واستغل مهنته، لكى يرعب 3000 امرأة عن طريق الهاتف؟! ، ثم يناقش (ظاهرة الجنس الثالث) لمغنى البوب الأشهر (بوى جورج) الذى يفضل فنجاناً من الشاى على أية علاقة جنسية مع رجل أو امرأة ؟! (على حدّ قوله) ومن عالم أغانى البوب الزاهى الألوان إلى القاهرة لمناقشة (جريمة الأسبوع ، التى نشرتها مجلة" روز اليوسف" تحت عنوان (حفل جنسى جماعى فى مصر الجديدة) ليناقش المؤلف ويفسر ويحلل ظاهرة الجنس الجماعى فى إطار العطل الجنسى المتخفى وراء ممارسات شاذة وكاميرا فيديو ، وذلك الخط الأحمر بين ما يدور فى العقل ، وما يحدث فى الواقع مع تحديد الأسباب الحقيقية للانحراف الجنسى.
|أما موضوع تنظيمات وشواذ فيشرح فيه المؤلف ما يشوب قضايا المثلية الجنسية التى تتخذ لها الأجهزة الأمنية أسماء عدة مثل (أبناء لوط) و(عبدة الشيطان) ،
ومنها ينتقل إلى السؤال المحير للغاية:
لماذا يتزوج بعض الرجال الشواذ جنسيًّا ضاربا المثل بالحالة الشهيرة فى رواية عمارة يعقوبيان لعلاء الأسوانى؟، وبعدئذٍ يحلل المؤلف فى محاولة تحليلية نفسية للفهم تعريف الجنوح الجنسى بشكل عام، ثم يصنف الجنسين المثليين علميًّا ، وبعدها يناقش مفهوم الماسوشية أو (المازوخية) بمعنى استعذاب الألم و الذل جنسيًّا ، ثم ينتقل إلى منطقة أخرى غريبة بعض الشىء لكنها تكاد تكون ظاهرة فى المجتمعات العربية طارحاً السؤال هكذا : لماذا يقبل الناس على مشاهدة الفضيحة؟ ، سحر البورنو الخاص ذلك ، ويختتم الفصل بحكاية الرئيس السابق للولايات المتحدة (بيل كلينتون) وجوعة الجنسى فى ضوء فضيحة (مونيكا).

الكتاب فى فصله الأول يلمس العلاقة بين النفس و الجريمة ويمر بالجنس عابراً وفى الفصل الثانى تكون العلاقة الثلاثية بين النفس و الجنس و الجريمة (عنوان الكتاب) الأوضح فى جرائمها وأحداثها .
أما الفصل الثالث فهناك ربط بين النفس و الجريمة و الجنس ، وبين النفس والجنس فقط دون الجريمة.

يحاول الكتاب الرصد ، التحليل ، الفهم ، التأمل ويترك للقارئ مساحات كبيرة لمتابعة البحث وللتأمل.
http://www.malamih.com/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=18&Itemid=9
 
التالى >