القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- الدكتور خليل فاضل
- الـعـــلاج النـفـســـي
- استشارة الكترونية
- النشاطات الثقافية
- كتب الدكتور خليل فاضل
- الجديد في الطب النفسي
- فاضل كلينك
- عيادة الدكتور خليل فاضل
- الأخبار والإعلام
- سؤال و جواب
- إبداع وثقافة
- اقلام زائرة
- القسم الترفيهي
- البوم الصور
- مكتبة المرئيات
- مركز تحميل الملفات
- من بريد القراء
- لقاء الشهر
- قرأنا لك
- البحث
- ارتباطات - مواقع مفيدة
- اتصل بنا
Foreign Section
ما رايك ؟
اخر اخبار الدكتور فاضل
القائمة البريدية
قم باضافة بريدك الالكتروني حتى يصلك كل جديد الموقع
المتواجدين حاليا بالموقع
عدد زوار الموقع حتى الان






|
|
|
"النفس والجنس
والجريمة" ثلاثية يحللها د.خليل فاضل
القاهرة: يتناول كتاب "النفس والجنس والجريمة" الصادر عن دار ملامح تأليف د. خليل فاضل استشاري الطب النفسي العلاقة الجدلية بين النفس والجريمة وارتباط الجنس بهما عبر عدة احداث وجرائم اعتمدها المؤلف وتناولتها صحف مصرية يومية واسبوعية ومجلات خاصة بعالم الجريمة واخبار الحوادث في محاولة منه لفحصها وتحليلها. يتساءل الكتاب، وفقا لجريدة "القبس" الكويتية، هل أصبح العنف إدمانا في مجتمعاتنا العربية؟ ولماذا ينجذب الناس في مجموعهم إلى قصص القتل وحكايات التعذيب والجريمة ؟ ثم لماذا اصبح سماع هذه القصص وتلك الروايات من الجريمة وصور القتل البشعة موضع اهتمام الناس محققة دويها الاعلامي فهل اصبح ذلك وعاء مرضيا للعامة يفرغون فيه رغباتهم المدفونة في سماع تلك القصص وغيرها؟ وهل تكمن الاثارة في فتح الجروح والتأمل فيها بل والتحديق المجنون في اعماقها؟ هل طالت تلك الجروح العقول ايضا؟. في الفصل الأول اختار المؤلف حادثتى ريا وسكينة وبنى مزار. على اعتبار أن كلا منهما قد حقق دوياًّ إعلامياًّ ارتجت له جنبات الرأى العام فى مصر وإن كانت ريا وسكينة قد حظت بالقسط الأوفر لقدمها التاريخى، ثم يطرح سؤال عن مدى ارتباط ريا وسكينة بالجنس؟ ويجيب بأن كثيرا من الناس لا يعرفون انهما كانتا تديران بيوتا للدعارة بمساعدة رجالهما بينما في حالة بني مزار حيث ابرزت الجريمة بتر الأعضاء التناسلية للمجني عليهم الذكور فيستكمل المؤلف ويتساءل هل هذا الفعل نوع من الهوس الجنسي بصرف النظر عمن هو القاتل أو الجاني؟ ولماذا ارتكب الجريمة على هذا النحو فتبين ان وجود الاعضاء التناسيلية المبتورة في مسرح الجريمة قد ادحض نظرية المؤامرة التي تشير إلى بيع تلك الاعضاء وان المسألة قد تتجه إلى منحى آخر متعلق بالموروث الشعبي في هذه المنطقة والمتصل بمفهوم فتح الكنز عبر طقوس معينة؟!. ويشير المؤلف إلى حادث حريق قطار الصعيد ثم حريق بني سويف وهي تبعد عن قرية شمس الدين ببني مزار عدة كيلو مترات، ويقول ان القاتل موجود حتما في المجتمع الرخو يشوه الاحلام ويطعن في الآمال وإن البنيان الاجتماعي به خلل ولا بد من الاسراع للعلاج وتقديم روشتة له. ان حالة الصحة النفسية للناس في حاجة للمراجعة، ويضرب المؤلف مثالا حيا من الواقع الذي يئن ويعاني فهل من الممكن اطلاق حملة قوية لعلاج الاكتئاب؟ أو حتى تدعو إلى التفاؤل؟. في الفصل الثاني - وفقا لنفس المصدر - يبين المؤلف فكرة القتل ذاتها فيتناول احداثا هزت بلادها. ففي عيد ميلاد هتلر 20 ابريل قام طالبان مراهقان اميركيان بنسف مدرستهما وقتل خمسة عشر طفلا ثم انتحرا والمدهش ان الرئيس الاميركي قبيل الحادث كان قد نبه إلى ضرورة اهتمام الاسر في اميركا إلى الاولاد بأن يكلموهم وان يهتموا بهم. وفي الفصل الثالث الذي يختم به كتابه يحاول المؤلف من خلال طرح سؤال لماذا يقبل الناس على مشاهدة الفضيحة؟ ثم يطل بنا على حكاية الرئيس الاميركي السابق كلينتون كمثال في ضوء فضيحة مونيكا، محاولا لفت الانتباه إلى عناصر الجاذبية في الرئيس ونقاط القوة به ليترك للقارئ مساحات من البحث والمتابعة ومشاركة المؤلف التأمل في ادراك النفس البشرية والتحكم في نزواتها وضبط ايقاعاتها في شكل السلوك الانساني الذي حير العلماء
اعرض جميع مقالات الكاتب |
| < السابق | التالى > |
|---|






