اهلا بكم في موقع الدكتور خليل فاضل

ما رايك ؟

الوسواس القهري
 

اخر اخبار الدكتور فاضل



حضر د. خليل افتتاح الاحتفالية المقامة بدار الأوبرا المسرح الصغير بدعوة من المجلس الأعلى للثقافة وذلك يوم الأحد 18/11/2007 وهناك التقى بعلي أبو شادى رئيس المجلس والوزير فاروق حسنى ، والشاعرين أحمد عبد المعطى حجازى ومحمد إبراهيم أبو سنة 
 
الشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي يلقي كلمته
 


دعت رابطة الأخصائيين النفسيين المصرية (رانم) www.epranam.org   الدكتور خليل فاضل ليلقي كلمة في الجلسة الخاصة بالواقع العربي يوم الاثنين 19 نوفمبر 2007 الساعة 12 ظهراً في إطار المؤتمر الإقليمى لعلم النفس الذي يعقد في الفترة من  18/11/2007  إلى  20/11/2007  بفندق ميريديان هليوبوليس القاهرة 18-20 نوفمبر 2007
 


أفردت صحيفة الأهرام المصرية صفحة كاملة للدكتور خليل فاضل عرضت فيها آخر دراساته عن التعليم في مصر، وجاء ذلك في صفحة 27 المخصصة للشباب والتعليم يوم الإثنين 12 نوفمبر 2007، تحت عنوان في أول دراسة نفسية: مثلث المحنة في أزمة التعليم المصري ـ 1 الطالب2 المدرس3 النظام التعليمي
 


صدرت عن دار (ميريت) للنشر مجموعة قصصية للدكتور خليل فاضل تحت عنوان -
شادي عبد الموجود

 


صدرللدكتور خليل فاضل
عن دار ملامح
كتاب النفس والجنس والجريمة
 


عرض آخر منشورات د.خليل فاضل
شادي عبد الموجود

 

القائمة البريدية

قم باضافة بريدك الالكتروني حتى يصلك كل جديد الموقع






المتواجدين حاليا بالموقع

عدد زوار الموقع حتى الان



 



RSS Feeds

علاج الاكتئاب بالتنويم الإيحائي طباعة البريد الالكتروني


من المثير في مجال الطـب النفسـي ، والعـلاج بدون عقـاقير استخدام التنويم الإيحائي ( المغناطيسي )  ، خاصة في علاج حالات الاكتئاب التي تمثل أهمية كبيرة.لقد ظل المعالجون النفسيون لفترة طويلة حذرين من استخدام التنويم في الاكتئاب

 

. 

علاج الاكتئاب  بالتنويم الإيحائي المغناطيسي

 للدكتور خليل فاضل

 

                                                              

 

من المثير في مجال الطـب النفسـي ، والعـلاج بدون عقـاقير استخدام التنويم الإيحائي ( المغناطيسي )  ، خاصة في علاج حالات الاكتئاب التي تمثل أهمية كبيرة.لقد ظل المعالجون النفسيون لفترة طويلة حذرين من استخدام التنويم في الاكتئاب ، وما يصاحبه من أعراض عضوية ( نفسي جسدية ). وعلى الرغـم من أهمية مضادات الاكتئاب ( أو المطمئنات و المبهجات ) على الصعيد الكيميائي، إلا أنها أحيانا ما لا تكون كافية بمفردها ، وهنا تكمن وتتضح أهمية العلاج النفسي بالحوار ، العلاج السلوكي ، والعلاج بالتنويم الإيحائي ( المغناطيسي ).نورد هنا حالة مريضة بالصداع الشديد الذي أدت حدته ودرجة تكراره إلى إعاقة المريضة ، وخلال علاجها تم التركيز على الآتي:1.    أنه بالإيحاء فقط لا يمكن علاج الأعراض ، بمعنى الإيحاء باختفاء الصداع تحت التنويم لا يمكنه تحقيق الشفاء ، وانما يكون الحل في استخدام التنويم في كشف وتحليل الكامن من صراعات نفسية .2.    النكوص بالعمر في عملية التنويم الإيحائي ( المغناطيسي ) ، عملية مفيدة بل وقوية ، وتمثل قوة لإعادة البناء الفهمي الإدراكي للمريض.3.    إن شدة أعراض الاكتئاب وتفاوتها ، يجب تحديدها بمقياس هاملتون ، عند بداية العلاج  وفي خلال مراحله المختلفة ، وعند نهايته.   مريضة عمرها 37 سنة ، تزوجت وعمرها 17 سنة ، ولديها 6 أطفال، أصغرهم كان عمره 4 سنوات ومات في حادث. قبل وفاته بسنتين كانت المريضة قد تقدمت للعلاج من آثار توتر نفسي شديد وصداع مستمر ، تم فحصها بواسطة طبيبي الأعصاب والنفسية. أظهر التاريخ المرضي  أنها تعاني نن أعراض مختلفة منذ كان عمرها 5 سنوات بعد أن سقطت من سيارة ، وكانت تلك أول تجربتها مع الصداع. وفي سن 22 سنة عاودها الصداع مرة أخرى في صورة صداع نفسي وحدث هذا بعد الولادة. على مدى 15 سنة زادت حدة النوبات ودرجة تكرارها ، وبعد أن كان الصداع مرة كل شهر ، اصبح 3 ـ 4 مرات أسبوعيا ، أيقظها الصداع في الليل ، منعها من النوم. في الفحص الأولي كانت نتيجة مقياس هاملتون للاكتئاب 32 أي درجة عالية جدا ، تبينت في أعراض اضطراب المزاج والشعور بالذنب.بدأ العـلاج تقليديا بإعطاء مسـكنات للصـداع، ثم تلاه العـلاج بالتنويم الإيحائي ( المغناطيسي ) ، عن طريق التخيل والتركيز وطريقة العد التنازلي ـ أي بصرف انتباه المريضة عن المؤثرات الخارجية قدر الإمكان والتركيز على حيز ضيق جدا من الوعي. تلا ذلك إحداث نوع من التخدير الإيحائي في اليد ونقله إلى الرأس واستخدامه كطريقة متكررة للعلاج.خفت نوبات الصداع من درجة 6 على مقياس 1 ـ 10 إلى 3 ثم 1,5.كان تحليل الحادثة في سن الـ 4 سنوات أنها محض حادثة أدت إلى هروبها جريا من جليستها إلى الشارع فضربتها السيارة التي كانت قادمة وقتذاك.في سن متقدمة بدأت المريضة في الإفراط في شرب الخمر والذهاب للرقص. خلال ساعة ونصف كشفت المريضة النقاب عن أنها كانت تهرب من مشاكلها الزوجية بفعل ذلك ، غير ان هذا زاد الأمر سوءا وأدى إلى الشعور بالذنب.في المرحلة التالية تركز العلاج على العلاقة بين عملية كبت المشاعر العدوانية العنيفة وبين الصداع، هنا استخدم التنويم لإحداث مواقف عاشتها المريضة سابقا لتعيشها مرة أخرى في الجلسات ، (في الوعي تخيلا) ، استـخدم التنويـم الإيحائي ( المغناطيسي ) لخلق مواقف صعبة تخيلا واستدعاءا ، ومعها تم سلب الحساسية المرضية من المريضة . كما هو معروف فإن كبت العقدة يمكن انهائه بسحبه من اللاشعور حيث يكمن ، إلى السطح ، ومن ثم يفقد قيمته كمسبب ومقوي وحافز لاستمرار العرض.يهم التنويه أن العلاج يعتمد في نجاحه على:                     1.         قوة وأهمية المعالج.                     2.         الحصول على تاريخ مرضي مفصل للحالة ، مع تقدير العلم الفكري والفلسفي الخاص بالمريض.         3.    إعادة تركيب إدراكية عالم المريض الفكري، وذلك بهدم الروابط بين سلوك المريض المرضي وبين الأحداث الحياتية السلبية، وما يؤديه ذلك إلى الشعور بالاكتئاب والإحساس بالذنب