|
|
|
مهداة
من حجازى بدر الدين إلى الدكتور خليل فاضل
فى عيد مولده الستين 21 مارس 2008 ستين سنه ستين سنه الرحله بدأت من هنا مشيت وطافت و ف بلاد الله شقيت وشافت لفت وعافت كتير نفوس متكدره ستين سنه ستين سنه الحكمه أتولدت هنا جواك ولسه مكمله متأملة في الكون الواسع الفرق شاسع مابين هناك و ما بين هنا لكن هنا في حاجه منك متمكنه من زمان يجي من ستين سنه ستين سنه ستين سنه ماشي تدورجواه هم الناس ماشي بحسك الوناس تداوي نفوس فقدت طريقها ف الخلاص بحكمه..بكلمه...بإحساس ستين سنه ستين سنه الطير يروح هناك و يجي لهنا يرسي هنا ع البر تاني يلبس تيجانه و يمسك ريشته و أزميله وصولجانه يكتب علي حجر المعابد كتابه "وجع المصريين"
رغم المشاغل كتير بيشاغل عقله لكن ف قلبه ساكن و كأنه ساكن مع الغلابه ف الطبور لجل ياكل العيش سخن و طازه و كأنه بردك زيهم نفسه يشرب العيال لبن نضيف و لو أزازه ما أنت بردك زيهم نفسك تشم هوا نقي زي العند كرسي الرياسه لسه بردك هتحكي عن الساسه وعن الكياسه والسفاله والسفاقه بس ليه كانت الأفاقه ده الشعب مبرشم ومحشش و معالي طساته و فاكر أنه باليل رافع رياته خبط ليه في أحباطاته ده الشعب نايم لما عفنت بطاته وعقله بقي بطاطا من ستين سنه ستين سنه يا حكيم لما كشفت ع الوجع دوست جامد حركت جوايا الألم ما تسيبه ساكن لازم تخرج صديده ده الوجع كامن من زمان
يجي من ستلاف سبعين سنه ستين سنه ستين سنه و لساك بتقاوم الوجع ف كل الأماكن ف الدلتا بطولها وعرضها و الصعيد وسينا يا ابن المدينه لساك مقاوم أنا بدعي ربي يوفقك ده الجرح جايز يلم علي نضافه و تبقي أنت فايز يارب تفضل مصر دايما وعايز مصر المعاصرة تبقي كاسره كل الحواجز و تبقي لما تسند علي ضهرها ثابت و راكز ستين سنه ستين سنه الحكمه أتولدت هنا جواك و لسه مكمله ليجي 100 مليون سنه |
| < السابق | التالى > |
|---|