|
|
|
مهداة إلى أ.د.خليل فاضل بمناسبة عيد ميلاده الستين من د.مدحت سوريال
يسابقنا الزمن بخطاويه الوساعْ نجري وراه على قد المستطاعْ نجوع ونعطش... ونلاقي لذتنا الكبيرة في هذا الضياع !! نحتفل كل سنة بدورة الأيام..ْ وتتشبك أيدينا رقص وكلام ونخرج باصين للسما الزرقا قايلين بضحكة كدَّابة يا سلامْ.. ياسلام عليك يازمن يا غدَّار .. إحنا النهارده مالينك ضحك وهزار وبكرة مين عارف ايه راح يجمعنا: جنَّة وعصافير أو لسعة نار..!! تمر السنين بسرعة زي السحابة.. كل عام أحس كأننا في غابة مين في النهاية راح ينتصرْ الحملان ياهلنرى ولا الديابة!! بتفكرني بحاجات كتير يا يوم الميلاد بالبعث والخلود... والرقادْ بالطفل اللي نازل للدنيا يطنطط وبعد سنين راح يصبح رماد!! رماد واللا كائن تاني فى السمواتْ.. روح هيمانة شفافة من غير ذلاتْ.. لكن أنا يادنيا بحبك من غير شكوك ومن غير افتراضاتْ.. بتفكرني بإيه.. بالبيضة والكتكوتْ.. ازاي سر الحياة الكبير وهذ الملكوتْ. في لحظة صغيرة يعد وفـ نفس اللحظة: اللي عدىَّ يرجع.. يموت!! |
| < السابق | التالى > |
|---|