|
HYPNOSIS التنويم المغناطيسي |
|
|
يعتقد البعض حتى من المثقفين أن التنويم (المغناطيسي) عملية تتعلق بالنوم وبالشعوذة، بعلم الغيب، وبأن من يقوم به من الممكن أن يسيطر على المنوَم تماماً فيجعله يسرق أو يقتل مثلاً التنويم عملية يقوم بها محترف سواء كان معالجاً أو طبيباً أو مجرد شخص تعلم الحرفة من سواه، تقوم أساساً على الإيحاء والتأمل وأفضل وصف لها هو (التأمل الايحائي) وتعتمد على فصل الوعي عن اللاوعي بالتركيز على مسائل محددة وهي ليست عملية تخدير أو تغييب عن الوعي، كما أن المسألة ليست لها علاقة بالنوم، حيث يكون الشخص في كامل شعوره غير أنه يكون مسترخياً جداً، ذهنياً وجسدياً، ويكون قابلاً لما يقال له فإذا كان من معالج أو شخص طيب كانت الإيحاءات إيجابية واذا كانت من شرير فانها تكون شريرة وضارة، وللتنويم جمعيات في مختلف انحاء العالم أهمها: الكلية العالمية للتنويم، والجمعية البريطانية للتنويم الطبي وعلاج الاسنان، وأهم الدول التي تهتم به كندا والولايات المتحدة واستراليا وفرنسا، استخدمه فرويد والعالم الفرنسي جانيت، له استخدامات كثيرة في مجال الطب الشرعي لمساعدة شهود العيان للتذكر، غير أن الآن لايعتمد القانون هذه الطريقة، كما يستخدم في علاج حالات الألم خاصة المزمن، والامراض النفسية الجسدية مثل القولون العصبي (المصران الغليظ) والصداع النصفي والتوتري، وفقدان الشهية العصبي، غير ان أستخدامه مع علاجات اخرى مثل الأدوية يكون له أثر فعال، وهناك حالات غريبة استخدم فيها التنويم في علاج حالات الحروق الصعبة مع مناشف (فوط) مبللة بماء مثلج توضع على الحرق مما يؤدي الى شفاء دون ترك آثار أو ندب.
|