اهلا بكم في موقع الدكتور خليل فاضل

ما رايك ؟

الوسواس القهري
 

اخر اخبار الدكتور فاضل



حضر د. خليل افتتاح الاحتفالية المقامة بدار الأوبرا المسرح الصغير بدعوة من المجلس الأعلى للثقافة وذلك يوم الأحد 18/11/2007 وهناك التقى بعلي أبو شادى رئيس المجلس والوزير فاروق حسنى ، والشاعرين أحمد عبد المعطى حجازى ومحمد إبراهيم أبو سنة 
 
الشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي يلقي كلمته
 


دعت رابطة الأخصائيين النفسيين المصرية (رانم) www.epranam.org   الدكتور خليل فاضل ليلقي كلمة في الجلسة الخاصة بالواقع العربي يوم الاثنين 19 نوفمبر 2007 الساعة 12 ظهراً في إطار المؤتمر الإقليمى لعلم النفس الذي يعقد في الفترة من  18/11/2007  إلى  20/11/2007  بفندق ميريديان هليوبوليس القاهرة 18-20 نوفمبر 2007
 


أفردت صحيفة الأهرام المصرية صفحة كاملة للدكتور خليل فاضل عرضت فيها آخر دراساته عن التعليم في مصر، وجاء ذلك في صفحة 27 المخصصة للشباب والتعليم يوم الإثنين 12 نوفمبر 2007، تحت عنوان في أول دراسة نفسية: مثلث المحنة في أزمة التعليم المصري ـ 1 الطالب2 المدرس3 النظام التعليمي
 


صدرت عن دار (ميريت) للنشر مجموعة قصصية للدكتور خليل فاضل تحت عنوان -
شادي عبد الموجود

 


صدرللدكتور خليل فاضل
عن دار ملامح
كتاب النفس والجنس والجريمة
 


عرض آخر منشورات د.خليل فاضل
شادي عبد الموجود

 

القائمة البريدية

قم باضافة بريدك الالكتروني حتى يصلك كل جديد الموقع






المتواجدين حاليا بالموقع

عدد زوار الموقع حتى الان



 



RSS Feeds

غلاف آخر مجلة صباح الخير 12 - 12 - 2006 طباعة البريد الالكتروني


غلاف آخر مجلة صباح الخير 12 - 12 - 2006

ويظهر عليه بشكل مميز عنوان مقال الدكتور خليل فاضل (أزواج وزوجات ـ انتظار
الفرح العاطفي)
 


أزواج وزوجات ...وأمور أخرى

بقلم د.خليل فاضل 
Image

عايزة أقول لك حاجة، أنا وزوجى متناغمان جداً وهذا يسبب مشاكل؟! فإذا كنت (مقريفة)  (ماليش مزاج) (متعكننة؟!) فإن معنويات زوجى تنخفض تلقائياً، وبعدئذ ننزل نحن الاثنين سوياً إلى قاع الاعتلال المزاجى  نحن كشجرة في مهب الريح، المشكلة أننا لا نتمكن من حلّ المشكلة لأن كل منا هو الآخر بالفعل.

زوجة 
 

هل لزواجكما مقياس (حاجة كده زى الترمومتر ؟!) بمعنى أن لما واحد يشد التانى يرخي؟! في خناقة أو شجار أو معركة كلامية؟!لما يسخن واحد الثانى يبرد المواضيع، وهل يمكن لزوج أن يساند ويدعم زوجته اذا ما احتاج الأمر بدلاً من أن يهاجمها ويمعن في قسوته عليها. أن وجود صمام أمان في عش الزوجية ضرورى لحفظ التناغم والموادة والرحمة والسكينة والأطمئنان واذا بردت الأمور جداً بمهنى أن الصقيع قد نال من الوجدان وصارت العلاقة ثلجية بالمعنى الصحيح فإن الترمومتر الصحي يدعو إلى الدفء وسخونة الحوار قالت إحدى الزوجات في معرض حديثها (بيتنا ساقع، بارد، ثلج)

وقال الزوج(الدنيا هادية قوى برود ما بعده برود وياليته يسبق العاصفة)

ومن هنا جاءت الآراء التى تقول أن بعض الخلاف (ضرورى) وبعض (الاختلاف) مهم وبعض (الشجار) المعقول (حيوي)كالملح للطعام  الطامة الكبرى هى عندما تفتقد لغة الحوار، فتخرس الألسنة ونسمع عن (الخرس الزوجى) والطلاق العاطفي، هنا تضطرب منظومة الزواج وتختل، ويبدأ كل طرف في انتظار الكثير من الطرف الآخر ؟! ولما لا يجده يصاب بالأحباط وتبدأ دورة الفشل في التفشي والانتشار مما يهدد الزواج بالانهيار فعلياً هناك ما يسمى بطاقة الزواج وهى مثل الطاقة النفسية والجنسية LIBIDO بمعنى القدرة على العطاء والامتصاص، التفاعل، الصيانة تكيف وتآقلم تلقائى، تسخين وتبريد (قال أحد الأزواج أن علاقة زوجته به مثل مسألة الفولاذ فالحديد يلين جداً في درجة حرارة عالية للغاية وبالتالي يسهل تشكيلة وتعديلة، ثم يلقى به فجأة ودون توقع في الماء البارد جداً مما يجعلة قاسياً بشدة فولاذاً لا ينثنى ولا يستجيب، يصدّ ويرد ) دورات من السرعة الجنونية وبطوء السلحفاة، هنا نحن نتكلم عن الحميمية ، التفاعلات الجنسية المختلفة، أدوات التواصل الانسانى والجنسي والنفسي نعود مرة ثالثة إلى الزوجين على (ترابيزة السفرة) إنهما في أزمة فعلاً الزوجة تحتاج إلى من يمدّ لها يده ويرفعها من قعدتها وتعاستها أن يقودها لكى تتفاعل، إلى شخص حساس لمحنتها الانسانية (المشكلة الكبرى هنا، هو أنها اذا لم تجد ذلك في زوجها فستجده في الجار أو زميلها في الشغل، قريب من بعيد، سواق الناكسي، مدرس الأولاد، مدرب السباحة، دكتور الأطفال وما إلى ذلك )

أما الزوج المكتئب فحسب فسينكمش على نفسه، سيتقوقع ، وسينكفىء على ذاته، وسيحاول أن يحل المشكلة بمحاولة لقاء جنسي فيفشل مما يؤدى إلى مزيد من الإحباط والإكتئاب، وإذا نجح فستكون المسألة (يريح نفسه ويخلصها من توترها بسرعة – قذف سريع جنس بلا معنى، جنس غير مكتمل)، أذا لم تضبط الأمور في المنظومة الزوجية ستتجمد، نعم ستصير جماداً: لوح خشب أو قطعة أثاث بدون دفء أو انفعال، بدون عاطفة أو حميمية ربما احتاج الزوج إلى (أي أحد) يهدىء من روعة ويطفيء نار ثورته لكن (زوجته) كانت (معوقة أنفعالياً وعاطفياً) تحس لكنها غير قادرةعلى التعامل مع سخونة زوجها الشديدة.

التكيف السريع جداً، الفوري، الإيقاع الشديد يؤدى إلى زعزعة أركان الزواج أن التكيفات الكثيرة تتيح الظهور للنسق المريح، قد يعمل أولا عمل، بسرعة أو ببطؤ وقد يتهشم تماماً وهكذا الزواج يحتاج إلى وقت.

الانتباه إلى الجنس

نحن لا نتحاور إلاَّ نادراً، لما سألتها اهتماماً أكثر، مشاعرأكثر، تأخذ الموضوع على أنه نقد أو تقليل من شأنها لا نستطيع ان نغير الأزمة ونناقشها ونحلها، ليست لديها أي فكرة عنى وعن شعورى وأنا داخلها (جنسياً)

زوج

هل تُحسي أنك بالفعل مفهوم فى زواجك ذلك؟ مفهوم لدرجة أكبر من تصورك 

على المستوى العادي؟

هل تحس أن شريكك (يُحس بك)، وينصت إليك (أبعد من مجرد الكلمات)، ويحس بوجودك، وتحس أنت بكيانه؟ أم أنك تبذل مجهوداً ضخماً لتوصل ما تريده، وأحياناً ما يُساء فهمك؟ هل عملية (الفهم) و (سوء الفهم) تلك معقدة بعض الشىء أم أن الفهم المتبادل (أريح) بكثير!؟

مضمون كل تلك الأسئلة، هو أن نتعلم سوياً (النظرة الجديدة للمنظومة الزواجية)، تلك التي تسمح (بالنقد البناء، أو اللاانتباه غير المدمر)، وعلى غير المعتاد، فالراحة من اليقظة الذهنية الدائمة مطلوبة بمعني أن (تُريح وتستريح)، (يعني ذلك أن كل طرف لا يستمر فى الإمساك على الواحدة للطرف الآخر). العلاقة القوية بين الزوجين هي وحدها التي تسمح بقراءات مغلوطة للآخر، تسمح بفترات صمت قصيرة، وأيضاً ببعض الشجار (كما ذكرنا سابقاً)، ببساطة لأن العلاقة القوية تصحح الأخطاء  فيما بعد، وتخلق تناغماً عذباً قوياً فى كل اتجاه، كما تسمح بأن يختبر كل من الطرفين درجة إحساسه بالآخر، وتقديره للأخطاء والحسنات وإعادة التقييم الشاملة لكل شىء. الانتباه الشديد لكل شىء (حطيتي قطن الودان فين؟ ليه قزازة اللبن مش محطوطة  صَحْ فى الثلاجة – مثلاً) يدفع كل ذلك إلى شكل أحمق من العلاقة الزوجية، وكأن صبياناً يتعاركون فى الحارة على كرة أو على بعض (البلي)، كذلك فإن (اللانتباه) يؤدي إلى الإهمال العاطفي والتوتر الواجداني، بمعني عدم القدرة على قراءة الأشياء بشكل صحيح. صرح أحد الأزواج ذات مرة بأنه ابتدع طريقة جديدة لقياس درجة الانتباه واللاانتباه فى علاقته الزوجية، وذلك بموازاتها بعملية التنفس، إذن فأنت تحتاج إلى استنشاق هواء طلق منعش، لكن من المهم أيضاً أن تسمح ببعض الوقت لإطلاق الهواء الفاسد من خلال عملية الزفير، إن مفهوم (التدفق) FLOWINGيعدّ قلب وروح وعطر منظومة الزواج والحميمية.

الانتباه هنا لا يعني مجرد الإنصات والكلام لا لشي إلاّ لأن (العلاج النفسي بالحوار – العلاج الزواجي – وحتي سُبل العلاج الجنسي النفسية) تركز أساساً على الكلمات، الحديث، التفكير، الإنصات، وعضوياً على اللمس، (أن تَلمِس وتُلمس)، الجنس الصحي والصحيح يضيف أبعاداً (حسية) فائقة تزيد من التواصل، بمعني (تدريب طرق الحوار والتعامل) فى أمور أبعد بكثير من مجرد الهمس واللمس.

إن مسألة (التدفق) التي ذكرناها سابقاً، لابد وأن تُدرس وتُحدد. كل الزيجات بها (لاتوازن)، وإلاّ لما حدث تطور ونمو للمنظومة الزوجية. أحياناً ما يتحمل أحد الطرفين العبء كاملاً، ربما بسبب ظروف المرض أو العمل لأي سبب آخر. الزواج السعيد متوازن بشكل ما ويحوي بين جنباته بعض (اللاتوازنات)، كالطفل الذي يتعلم ركوب دراجة (عجلتين)، سيقع وسيحاول سيوزن نفسه، سيصحح أخطاءه حتي يستقيم أمره. بالطبع سيكون بعض السقوط ضرورياً لعملية التعلم، نعم.

      بالطبع يسمع كل يوم عن أم كل وظيفتها أنها حبيسة البيت، جليسة لأطفالها، وأحياناً ما يقوم بعض الرجال بذلك الدور عن تضرر وانزعاج كما لو كان العيال ليسوا عياله. بمعني إنه من واجبات الزوجية إنه يقعد بهم لما تذهب امرأته لدكتور الأسنان مثلاً، أو حتي تخرج مع صاحباتها أو تزور أمها، إن الأدوار المنوطة بكل من الزوجين في شكل (النمطي sTEREOTYPE ) تجعل الأمور معقدة فهي التي – لازم ولابد- أن يكون دور الزوجة هو شغل البيت وكل شيء آخر بما فيه أن تكون (مارلين مونرو) فى الفراش الزوجان إياهما سجلاً تجاه (اللاتوازن)، فالزوجة – تقريباً –تقوم بكل شيء حاجة. حتى كما ذكرنا أن تكون جاهزة فى الفراش (لمزاج الزوج)، (لما يعوز يعني)، إنما لمزاجها هيّ أو للاستجابة لرغبتها لا . . . تقول زوجة (أنا بقي لي قتب زي القتب على ضهر الشيخ المجذوب، أمشي ببطء، مشدودة، منجذبة لتحت، أدوّر على كل حاجة وسخة أو نظيفة ألمّها (شباشب، فرد شرابات، كراريس،ورق، كتب، جرايد، مجلات، هدوم، فوط، عيلتي الصغيرة دي عيلة معتوهة، بتظن إن الهدوم الوسخة فيها مغناطيس بيطيرها طير على غسالة الملابس؟! محدش عايز يعمل لنفسه حاجة ... خالص.،وكمان الساحره ينشرهم على الحبل؛ أو يحطهم فى المكنة ينشفهم ويلمهم، ويطبقهم، ويرتبهم فى أدراجهم بقدرة قادر.)

      في حين يقول الزوج (والله أنا علىّ عبءّ كبير قوي، أنا باوفر الأمن والأمان، أنا اللي بيشقي من أجل أكل العيش؟! هاجيبه واللا أعجنه وأخبزه؟!)

وترد الزوجة (وكمان لازم أرتب أمور الجنس بيننا، وإذا لم أكن تلقائية ومزاجي عالي، يبقي أنا بوظت كل حاجة، وتلاقيه اتقمص، كإنه فى إنتظار ملاك الرحمة الجنسي (هو فيه حاجة اسمها كده)؟!، بمعني إنه لو زعل، أو اتقمص، أصالحه بالجنس، يعني للمرة الألف، أطبطب وأدلع وهاشتك وأنام وأتظاهر بالمتعة والرعشة، عشان خاطر زوجي البيه ينشكح وينبسط ويبقي مزاجه  عال العال وتمام التمام حاجة كده زي الجارية



 
< السابق   التالى >