من الإعلانات التي لم تغادر ذاكرتي إعلان «مدام نظيفة». كانت تُمَرِّر قطعة قطنٍ بيضاء على السطح، ثم ترفعها أمامنا: أهي بيضاء أم سوداء؟ وانتهى الأمر بالجملة التي دخلت قاموس المصريين: «القطنة ما بتكدبش»، وأعتقد أننا نحتاج مدام نظيفة هذه الأيام، لإجراء مسح شامل على البلد، نبدأ بالشارع. مرَّرْ القطنة على واحد يقود سيارته عكس الاتجاه لأنه «داخل الحتة دي بس»، وعلى آخر أوقف سيارته صفًا ثانيًا وشغّل الانتظار، وبذلك يكون قد أدّى ما عليه أمام الله والوطن والمرور، وعلى ثالث ألقى كيسًا من نافذة السيارة ثم قضى المسَاء يشكو من أن البلد «بقت زبالة»، ولا تسألني عن الكلاكس؛ فهو عند...
This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.





