عندما التقيته لأول مرة، كان وجهه يجمع ما بين العبوس والتجهم والإحساس بالقرف من الحياة، وأن ثمة ضجيجًا في رأسه.. كانت أمه ألمانية وأبوه مصري ويعيشان في الخارج، وكان زائغ الملامح، وقارئ نهم ودارس متعمق لعلم المصريات، الذي أفضى إلى ضلالاتٍ وهلاوس، تتعلق بالديانة المصرية القديمة وفحواها.. وكان يفاجئك أحيانًا بغرابه سلوكه أو بنظرةٍ أو حركة غريبة. استمر علاجه طويلًا، ثم تزوج وأنجب وغيّر نمط حياته تمامًا بالاستيقاظ مبكرًا والذهاب إلى الجيم، وأرسل إليّ هذه الرسالة التي اضطررت الى حذف بعض تفاصيلها لاعتباراتٍ خاصة: ” ترددت على عيادات الطب النفسي كمريض بالفصام لخمس وعشرين عامًا، والطب النفسي يعتبر مريض الفصام قضيةً...
This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.